شندي – السودان الآن
قال وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم أحمد إن العمل في محطة شندي التحويلية يتطلب توفير قطع غيار حديثة من خارج البلاد، مشيراً إلى أن الوزارة شرعت في توفيرها من عدة مصادر خارجية، ومتوقعاً وصولها قريباً، لمعالجة مشكلة المحطة بصورة جذرية.
ومن المنتظر أن يصل الوزير إلى مدينة شندي خلال الساعات القادمة للوقوف على العمليات النهائية لصيانة المحطة التحويلية، التي وصلت إلى مرحلة الاختبارات تمهيداً لبدء التشغيل.
وأوضح المعتصم إبراهيم أن العمل في المحطة اكتمل تماماً، ولم يتبق سوى إجراء الاختبارات بعد تعبئة الغاز، بما يسمح بعودة التيار الكهربائي بصورة أكثر استقراراً وتقليل ساعات البرمجة بشكل كبير.
وكشف الوزير عن جهود لتغذية شندي بمصدرين للطاقة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتوفير المصدر الآخر عقب وصول المحولات الجديدة إلى منطقة الكباشي شمال الخرطوم، والمتوقع وصولها خلال شهر أكتوبر المقبل، بما يوفر للمحلية إمداداً كهربائياً من مصادر أكثر استقراراً.
كما يتفقد الوزير خلال زيارته لشندي العمل في محطة الطاقة الشمسية التي تنتج 10 ميغاواط، ضمن توجه الوزارة نحو تنويع مصادر الطاقة، مشيراً إلى الشروع في إنشاء محطتين للطاقة الشمسية، الأولى في شندي بطاقة 10 ميغاواط، والثانية في الولاية الشمالية بطاقة 20 ميغاواط، إلى جانب محطة لطاقة الرياح.
وأشار إلى وجود محطة طاقة شمسية في كلاناييب بشرق البلاد بسعة 50 ميغاواط، مؤكداً أهمية التوجه نحو الطاقة المتجددة والبديلة في ظل ارتفاع تكلفة التوليد الحراري للكهرباء، إلى جانب استمرار مشروعات التوسعة في قطاع الطاقة المائية.
ومن المتوقع أن يعقد الوزير خلال الزيارة عدة اجتماعات مع فريق كهرباء ولاية نهر النيل وكهرباء شندي للوقوف على سير العمل بالمشروعات الكهربائية.