اعتمدت اليونسكو في السودان، بالشراكة مع المبادرة السودانية للتنمية (SUDIA)، الاستراتيجية وخطة التعافي لصون المناطق المحمية في السودان في ظل النزاع، في خطوة تستهدف دعم حماية التنوع البيولوجي والتراث الطبيعي.

واستندت الاستراتيجية إلى بيانات جُمعت من 15 منطقة محمية موزعة على خمس مناطق بيئية، إلى جانب مشاورات شارك فيها 139 شخصاً وتحليل 370 استجابة نوعية.

وأظهرت نتائج التقييم أن 100% من المشاركين على المستوى الوطني اعتبروا نقص التمويل أحد أبرز العوائق أمام الإدارة الأساسية والفعالة للمناطق المحمية.

إعلان

وشهدت عملية المصادقة مشاركة 32 من أصحاب المصلحة، بينهم 11 امرأة، إلى جانب اللجنة الوطنية السودانية للتربية والعلم والثقافة، ومركز بحوث الحياة البرية، والإدارة العامة لحماية الحياة البرية، وعدد من وكالات الأمم المتحدة.

وتتضمن خطة التعافي إجراءات عاجلة لدعم حراس الحياة البرية وتعزيز أنظمة الرصد والمتابعة، إلى جانب استعادة التنوع البيولوجي والنظم البيئية، وتحسين الحوكمة وإعادة تأهيل المؤسسات وتوفير تمويل مستدام للمناطق المحمية.

وتشمل الاستراتيجية محميات المحيط الحيوي الثلاث التابعة لشبكة اليونسكو، إضافة إلى موقعي التراث العالمي البحريين في السودان.

وأكدت اليونسكو مواصلة العمل مع المؤسسات الوطنية والشركاء، ضمن خطة العمل الطارئ من أجل السودان 2025–2027، لتحويل نتائج التقييم إلى إجراءات عملية وحشد الدعم لتعافي التنوع البيولوجي والتراث الطبيعي في البلاد.