الجنينة – شهدت صفوف قوات الدعم السريع في ولاية غرب دارفور تطوراً تمثل في انشقاق مجموعة من القيادات وانتقالها إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة، وفقاً لمصادر عسكرية، في وقت تتواصل فيه التقارير عن انشقاقات وخلافات داخلية في صفوف القوات.

وقالت المصادر العسكرية إن المجموعة المنشقة تضم محمد وداعة، وعبدالله أبو متمير، وضحية حمدان، وآدم القويعي، مشيرة إلى وجودهم حالياً في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش.

وأضافت أن انشقاق المجموعة جاء نتيجة اتصالات واختراقات استخباراتية نفذتها استخبارات القوات المسلحة في غرب دارفور، ضمن مساعٍ لاستقطاب قيادات من الدعم السريع وإضعاف تماسكه التنظيمي والعسكري.

وفي تطور يأتي وسط انشقاقات متتالية شهدتها قوات الدعم السريع خلال الأشهر الماضية، أشارت المصادر إلى أن هناك قيادات أخرى تجري ترتيبات لمغادرة صفوف القوات، على خلفية خلافات داخلية وحالة تذمر وسط بعض القيادات.

وشهدت قوات الدعم السريع خلال الفترة الماضية انشقاق عدد من القيادات الميدانية، بينهم اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ«النور القبة»، والقيادي علي رزق الله الشهير بـ«السافنا»، إلى جانب مجموعات عسكرية أخرى انضمت إلى القوات المسلحة. كما أعلن قائد بارز يُدعى صديق أندر انشقاقه في 31 أكتوبر.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من أسماء المجموعة الجديدة أو عدد أفرادها، كما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بشأن هذه المعلومات حتى الآن.