الخُرطوم _صوت الهامش
حذر الكاتب والروائي السُوداني عبدالعزيز بركة ساكن،من مغبة تهجير سُكان مناطق الشريط الحدودي مع إثيوبيا، جراء الأحداث التي شهدتها مناطق محلية “الفشقه” بولاية القضارف،بين مواطنين سودانيين وعصابات الشِفته المدعومة من قِبل الجيش الإثيوبي.
وكانت منطقة “بركة نورين” بولاية القضارف، شهدت أحداث عنف عقب توغل عصابات “الشفته” لداخل الأراضي السودانية، بمساعدة الجيش الإثيوبي، أدي لمقتل ضابط في الجيش السُوداني برتبة نقيب وإصابة عدد من المواطنين.
وقال بركة ساكن في تدوينه له عبر “الفيس بوك” “بصراحة ووضوح نقل سكان القرى الذين في الحدود مع اثيوبيا إلى القضارف وتهجيرهم من قراهم إلى معسكرات ، هي نفس فكرة تهجير سكان دارفور من قراهم إلى معسكرات قرب المدن ثم يحل محلهم سكان آخرون يؤتى بهم من لا مكان”.
وأكد أن السبب وراء التهجير هو الحرب والتخويف من الموت والحرق والإغتصاب،مبيناً أن من يرحل عن أرضه لا يعود إليها لجهة أن الساكن البديل موجود ويتم ترحيله بكل هدوء من دولة عربية ثرية،وأضاف بقوله”وهذا يفسر كل ما يدور الآن في الشرق”.