الخرطوم _ صوت الهامش
منع جهاز الأمن والمخابرات السوداني الصحف من تناول أزمة الوقود المستفحلة منذ نحو ثلاثة أسابيع في جميع أنحاء السودان .
وتعيش مناطق واسعة في السودان شلل شبه تام جراء نقص حاد في الوقود الجازولين والبنزين فضلاً عن ندرة في سلعة الغاز .
ففي العاصمة الخرطوم وفقاً لما نقله شهود عيان ل(صوت الهامش) ان العاصمة منذ السبت الماضي تشهد شللا تام جراء أزمة الوقود الطاحنة حيث عاودت صفوف السيارات أمام محطات الوقود مجدداً وتعيش مناطق متجزاءة من العاصمة أزمة خانقة في المواصلات.
ونقل صحفيون في الصحف ل(صوت الهامش) ان ضباط في جهاز الأمن عمموا رسائل قصيرة لرؤساء تحرير الصحف وجههم فيها عدم تناول أزمة الوقود المستفحله بصورة سلبية.
وكان قد أقر وزير النفط السوداني ان أزمة الوقود ناجمة من عدم توفر السيولة اللازمة للايفاء بالتزامات الشركات المستوردة للوقود،حيث ترابط سفن محملة بالوقود في ميناء بورتسودان إلا انها رفضت تفريغ حمولتها لعدم التزام الحكومة السودانية بدفع المبالغ المالية المخصصة لذلك.
وتشير تقارير اقتصادية إلى أن خزانة البنك المركزي خاوية من النقد الأجنبي، في ظل فشل حكومة السودان في جلب مدخرات المغتربين وحصائل الصادرات.
ووصل الإقتصاد السوداني إلى أسوأ حالاته ، حيث لا يزال يعاني بشدة من آثار خسارة ملايين الدولارات من عوائد البترول بعد استقلال جنوب السودان في 2011.