الخرطوم _ صوت الهامش
اتهمت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور الحكومة السودانية بانتهاك إعلان وقف العدائيات الذي أعلنته في سبتمبر الماضي عقب الانهيارات الطينية في قريتي وادي توليبا وتاقولي في شرق جبل مرة.
واعلنت الحركة في بيان تلقته (صوت الهامش) عن إعتداءات نفذتها مليشيات النظام علي مناطق متفرقة من جبل مرة ، وقاما بإتلاف محاصيل زراعية .
ولفت البيان ان تلك المليشيات ارتكبت جرائم اغتصاب في حق نحو عشرة أمرأة في مناطق متفرقة من جبل مرة ، فضلاً عن تسببها في إصابة نحو سبعة أشخاص في وادي ترمل بسبب القصف العشوائي الذي تقوم به قوات النظام للمناطق المتفرقة بالهاون والراجمات.
واشار البيان ان قوات النظام نفذت هجوماً علي منطقة ربكونا مما ادي لمقتل نحو خمسة عشر من المواطنين وجرح ما لايقل عن ثلاثة عشر اخرون معظمهم من النساء والاطفال، مشيرا الي ان تلك القوات نفذت هجوماً علي قرية وارسو وقامت بنهب نحو 200 رأس من الماشية واغتصاب عدد 13 سيدة من النساء وإتلاف مزارع المواطنين.
وأكدت الحركة إنها علي اهبة الاستعدادات وتراقب عن كثب تحركات قوات العدو ، وان إعلان وقف العدائيات لن يحول دون تصديهم لهجمات النظام والحاق الهزيمة بقواته ، وأكدت قدرتها علي حماية الشعب ومكتسباته، بحسب البيان .
وفي يوليو الماضي أصدر الرئيس السوداني عمر البشير ، قراراً جمهورياً بتمديد وقف إطلاق النار الساري بالبلاد حتى 31 ديسمبر 2018 .
وتقاتل الحكومة السودانية الحركات المسلحة في إقليم دارفور المضطرب منذ سنوات بجانب قتالها الحركة الشعبية- شمال – في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ عام 2011 .