الخرطوم_ صوت الهامش

حمل قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي والي شمال كردفان المطلوب لدي المحكمة الجنائية الدولية مسؤولية تشوية سمعة قوات مليشيته .

وقال حميدتي في حوار بثته قناة (سودانية 24) أن والي شمال كردفان أحمد شوه سمعتهم وذاد (جاب لينا السمعة البطالة)، مشيراً أن هارون إستغل قواته في عمل سياسي ، مضيفاً أن مكانه الطبيعي السجن وليس حاكماً لولاية شمال كردفان.

وكان أحمد هارون المطلوب لدي المحكمة الجنائية قام قبل عامين بطرد مليشيا الدعم السريع من مدينة الابيض عقب إرتكابه جرائم وتجاوزات في حق مواطنين، وقال هارون حينها أنه أصدر قرار بحكم مسؤوليته رئيساً لأمن ولاية شمال كردفان بخروج الدعم السريع من حدود ولايته غضون 72 ساعة .

الي ذلك برأ حميدتي قواته من مسؤولية قتل المواطنين في أحداث سبتمبر 2013 ، وقال بأن قواته ليست لها أي علاقة بتلك الأحداث، لجهة أنهم كانوا في المعسكرات يتلقون التدريبات .

ولفت إلي أنهم تخرجوا من المعسكرات في شهر إكتوبر في العام 2013،وإتهم جهات داخل الحكومة لم يسميها قال بأنها تقود حملة منظمة لتشويه سمعة قواته ، مبيناً الي وجود ما أسماهم بالطابور الخامس يعملون داخل الحكومة.

وعن تمويل أنشطتهم والصرف علي قواتهم أقر حميدتي بإمتلاك مليشيا الدعم السريع لإستثمارات في ذهب جبل عامر ، فضلاً عن إستحواذها لمربعات التعدين عن الذهب في الولاية الشمالية.

وكان حميدتي تبرأ من الأتهامات التي لاحقت قوته بشأن قيامها بحملات حلاقة رؤؤس الشباب في العاصمة الخرطوم ، مشيرًا بأن دور قواته أكبر من حملات النظام العام، لجهة أنها تنتظرها مهام لحماية الحدود ومكافحة الإتجار بالبشر وحسم التفلتات.