الخرطوم – السودان الآن
قال قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” إن الحرب الجارية في السودان ليست “معركة سلطة أو نفوذ”، وإنما “معركة بين مشروعين متناقضين”، أحدهما – بحسب وصفه – يسعى لإبقاء السودان رهينة للاستبداد والعنف والتمييز، بينما يدعو الآخر إلى تأسيس دولة جديدة قائمة على الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
وأضاف حميدتي، في خطاب بمناسبة عيد الأضحى، أن مشروعه يقوم على إعادة تأسيس الدولة السودانية وبناء جيش “مهني وقومي” لا يقوم على القبلية أو الجهوية، مؤكداً أنه “لا مكان للعنصرية أو الإقصاء” في السودان الذي دعا إليه.
واتهم قائد مليشيا الدعم السريعالحركة الإسلامية بالمسؤولية عن الحروب والانقسامات والفساد الذي شهدته البلاد خلال العقود الماضية، معتبراً أن الحرب الحالية جاءت نتيجة لما وصفه بـ”مشروع التمكين والاستبداد”.
ويأتي الخطاب في وقت تتواصل فيه الحرب بين الجيش السوداني والمليشيا منذ أبريل 2023، وسط تصاعد الانقسام السياسي والعسكري وتزايد المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء النزاع.
كما تعهد حميدتي بمواصلة العمل لإعادة النازحين واللاجئين وتعويض المتضررين من الحرب، داعياً إلى مشروع وطني شامل يعالج قضايا الحكم والعدالة وتقاسم السلطة والثروة.