القاهرة – صدرت حديثاً عن دار الأصدقاء بالقاهرة رواية «العودة إلى طقت» للكاتب السوداني بدرالدين خاطر، وتتناول محاولة مجموعة من خريجي مدرسة خور طقت الثانوية استعادة مدرستهم بعد مرور خمسين عاماً على مغادرتهم مقاعد الدراسة، في رحلة تستحضر الذاكرة التعليمية وتطرح أسئلة حول مصير المؤسسات التعليمية في السودان.

وتدور أحداث الرواية حول مجموعة من الرجال تجاوزت أعمارهم السبعين عاماً، ينتمون إلى دفعة دراسية واحدة، قرروا الالتقاء مجدداً وتنظيم رحلة إلى مدرسة خور طقت بمناسبة اليوبيل الذهبي لتخرجهم، بهدف المطالبة بإعادتها إلى سابق عهدها، بعد إغلاقها وتحويلها إلى ثلاث كليات أُلحقت بجامعة كردفان خلال فترة حكم الإنقاذ.

وتجري أحداث الرواية في سياق سياسي مضطرب تزامن مع ثورة ديسمبر 2018 التي أطاحت بنظام عمر البشير، حيث تتقاطع رحلة الخريجين مع التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها السودان، وتستعيد الرواية جانباً من تاريخ المدرسة ومكانتها في الذاكرة التعليمية لعدد من أجيال السودانيين.

وقدّم للرواية البروفيسور محمد عبد الله الريح والروائي محمد الأمين مصطفى، فيما واجهت عملية نشرها تأخراً بسبب ظروف الحرب في السودان، رغم ما ذكره التعريف بالرواية من أنها حظيت بقراءات ونقاشات نقدية قبل صدورها.