الخرطوم_ صوت الهامش
إعتدي أفراد، تأمين رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، علي صحفيين، ومنعتهم من تغطية المؤتمر الصحفي الخاص، بعودة رئيس الوزراء السوداني من العاصمة الفرنسية باريس.

وأنهي رئيس الوزراء السوداني، “الثلاثاء” زيارة لدولة فرنسا، شارك خلالها في تشييع الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شراك، بجانب إجرائه مباحثات مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وعدد من المسؤليين الفرنسيين .

وإلتقي كذلك حمدوك بصفته الشخصية رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور.

ووفقاً لصحفيين،فإن إدارة الإعلام في مكتب رئيس الوزراء، حددت “6” مؤسسات إعلامية فقط لتغطية المؤتمر الصحفي لعودته، وسمح مسؤولي التأمين دخول مناديب تلك المؤسسات، فيما أمر أفراد التأمين بمغادرة مطار الخرطوم، ودخل بعضهم في مشادات مع مسؤولي التأمين.

وأحدثت الحادثة ردود أفعال واسعة، ورفض من قبل الصحفيين، وأدانت اللجنة التمهيدية لإستعادة نقابة الصحفيين طرد الصحفيين من المؤتمر الصحفي الخاص، بعودة رئيس الوزراء .

وأعلن بيان صادر من اللجنة طالعته “صوت الهامش” رفضها التعامل غير اللائق مع مدير مكتب صحيفة “الشرق الأوسط” أحمد يونس والإعتداء عليه من قبل أفراد الأمن، وطالب بإجراء تحقيق حول ما جري وإعلان نتائجه لضمان عدم تكرار هذا السلوك.

وفي الأثناء شدد حمدوك في مؤتمر صحفي علي حرية الصحافة والتزام الحكومة واحترامها للصحافة والعمل على تأسيس مناخ ديمقراطي .

واعتذر حمدوك للصحفيين الذين تعرضوا للاعتداء أثناء محاولة تغطيتهم بعودته واصفا ما تعرضوا له بالممارسة غير المقبولة حسبما نقلته سونا.

وقال “نعتذر بأشد العبارات ونحن في بداية الديمقراطية وهذا طريق صعب يتطلب أن نعمل جميعا لخلق مناخ ديمقراطي وندير خلافاتنا بطريقة مدنية” .