الدمازين – أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، الثلاثاء 3 نوفمبر، إسقاط طائرة مسيّرة وصفتها بالاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق، قالت إنها عبرت الحدود من إثيوبيا، بالتزامن مع اشتباكات برية تدور اليوم بين الجيش والقوات المساندة له من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى في الإقليم.

وقالت القيادة العامة، في تعميم صحفي، إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط المسيّرة، من دون تقديم تفاصيل بشأن موقع إسقاطها أو الجهة التي أطلقتها أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.

وتأتي هذه التطورات مع تجدد المواجهات البرية في النيل الأزرق، في ظل تصاعد العمليات العسكرية بالإقليم، الذي يشهد مواجهات بين القوات المسلحة وتحالف يضم قوات الدعم السريع ومجموعات تابعة للحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا.

وكانت الفرقة الرابعة مشاة قد أعلنت، الاثنين 2 نوفمبر، صد هجوم شنته قوات الدعم السريع ومجموعة وصفتها بأنها تابعة لجوزيف توكا، على منطقتي بكوري بمحور قيسان وسالي بمحور الكرمك.

وقالت الفرقة، في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، إن قواتها والقوات المساندة تمكنت من إحباط الهجوم وإفشال محاولة اختراق المواقع، مشيرة إلى تكبيد المهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد، من دون الكشف عن أعداد القتلى أو حجم الخسائر.

ونقل البيان عن قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، قوله إن قوات الفرقة والقوات المساندة ستواصل حماية إقليم النيل الأزرق والتصدي لمحاولات المساس باستقراره.

ولم توضح القيادة العامة ما إذا كانت المسيّرة التي أعلنت إسقاطها اليوم مرتبطة بالاشتباكات البرية الجارية في الإقليم، كما لم تقدم تفاصيل مستقلة بشأن ظروف عبورها الحدود من إثيوبيا.