الخُرطوم – صوت الهامش
أعلنت حكومة ولاية الخرطوم “الجمعة” إغلاق الجسور الرابطة بين مدن العاصمة الثلاث، بدء من مساء اليوم، بإستثناء جسري سوبا والحلفايا.
ويأتي إغلاق الجسور، غداة الدعوة لتسيير تظاهرات غداً السبت، دعت لها لجان المقاومة ونقابات عمالية، وبعض القوى السياسية، تطالب باسقاط المكون العسكري، ودعم الدولة المدنية.
ووجهت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم في إطار خطة تأمين الولاية وحماية المواقع السيادية والاستراتيجية بوسط الخرطوم بإحكام قفل الكباري النيلية عدا جسري سوبا والحلفايا إعتباراً من مساء اليوم الجمعة.
وأعتبرت اللجنة الخروج عن السلمية والاقتراب والمساس بالمواقع السيادية والاستراتيجية بوسط الخرطوم مخالف للقوانين وسيتم التعامل مع الفوضى والتجاوزات مع التأكيد على حق التظاهر السلمي.
كما اهابت لجنة أمن محلية بحري جميع المواطنين بعدم التجمعات بالمحطة الوسطى بحري يوم غدا السبت وذلك نسبة لتنظيم مواكب إحتجاجية، وناشدت الجميع بالإلتزام بالتعبير السلمي في التظاهرات وعدم التعدي على المرافق العامة والأسواق.
ويشهد السودان منذ الخامس والعشرون من اكتوبر الماضي، احتجاجات جماهيرية واسعة عقب قرارات القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان، التي حل بموجبها مجلسي السيادة والوزراء، واعتقال عدد من الوزراء بما فيهم رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وقادة القوى السياسية، ويصف قادة الاحتجاجات ما اتخذه البرهان بالانقلاب على الحكم المدني.
ولكن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، عاد لمنصبه بموجب اتفاق وقعه مع قائد الجيش في الحادي والعشرون من نوفمبر الماضي، نص على عودة حمدوك لمنصب رئيس الوزراء، واطلاق سراح المعتقلين، وتشكيل حكومة من كفاءات وطنية مستقلة.
وأدت الاحتجاجات المناهضة لإجراءات قائد الجيش لمقتل نحو 42 شخص، واصابة المئات اصابات بعضهم خطرة.
