الخرطوم _ صوت الهامش
حذرت زينب كباشي رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة حكومة ولاية البحر الاحمر من محاربة عمال الشحن بالولاية ، مبينة أن السير في هذا هذا الدرب سيكلفهم الكثير، وسيرون عواقبه بأسرع مما يتخيلون.
ودخل عمال الشحن والتفريغ بميناء بورتسودان أمس الاول في اضراب عن العمل لساعات محدودة ، احتجاجا على قرارات والي البحر الأحمر علي أحمد حامد باعتماد نظام الشركات الذي شرعت حكومة ولاية البحر الأحمر في تنفيذه.
وقالت كباشي في تصريح تلقته (صوت الهامش) “إن محاربة عمال الشحن والتفريغ بمواني الشرق في قوتهم ومحاولة تشريدهم و الرمي بهم في صفوف البطالة والفاقة هي سياسة ممنهجة ظلت تتبعها طغمة الاسلامويين في التضييق علي إنسان الشرق وموارده وإنسانه”.
وأضافت كباشي انه في يوم عيد العمال “أبت حكومة الإنقاذ ممثلة في ولاية البحر الاحمر إلا أن تثبت أنها عبارة عن منظمومة طفيلية جشعة تمتص خيرات البلاد وتصادر حقوق الكافة زراعا وصناعا وموظفين من أجل ان تستاثر بحيازة الامتيازات المادية وتصرفها علي نفسها بزخا وفساد”.
ورفعوا عمال الشحن بميناء بورتسودان في نفس اليوم الاضراب شريطة إبعاد لجنة الوالي والتخلي عن فكرة الشركات عقب تدخل جهات عدة ، فضلاً عن الالتزام بتحسين الأجور لهم ولأسرهم وادخالهم في الضمان الإجتماعي والتأمين الصحي.
وأشارت كباشي أن حكومة الانقاذ عبارة عن منظمومة طفيلية جشعة تمتص خيرات البلاد وتصادر حقوق الكافة زراعا وصناعا وموظفين من أجل ان تستاثر بحيازة الامتيازات المادية وتصرفها علي نفسها بزخا وفساد.
هذا ، ولفتت أن الحكومة تسعي لفك ضائقتها المالية علي حساب إنسان الشرق وموارده ، تحت غطاء الخصخصة تارة وتارة أخري ببيع أصول المواني لشركات ودول .