القضارف: السودان الآن

بحثت حكومة ولاية القضارف مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أوضاع اللاجئين داخل المعسكرات وخارجها، والتحديات الناتجة عن تزايد أعدادهم وانعكاس ذلك على قطاعات الصحة والتعليم والمياه والخدمات العامة، إلى جانب آليات تعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.

وشاركت معتمدية اللاجئين بولاية القضارف في اجتماع مشترك ضم حكومة الولاية ووفداً من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمكتب القطري، لبحث مقترح يهدف إلى تطوير الخدمات المقدمة للاجئين والمجتمعات المستضيفة عبر الوزارات والمؤسسات المختصة بالولاية.

إعلان

وترأس الاجتماع والي ولاية القضارف الفريق الركن محمد أحمد حسن، بحضور مساعد معتمد اللاجئين بالقضارف، فيما ترأس وفد المفوضية رويل كريستوفر، مساعد المندوب السامي لشؤون البرامج بالمكتب القطري.

وناقش الاجتماع المقترح المقدم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لدعم قطاعات الخدمات الأساسية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة، حيث أكدت حكومة الولاية استعدادها لدراسة وتنفيذ المقترح عبر مشروعات محددة يتم الاتفاق عليها بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية وفي إطار زمني معلوم.

كما استعرض الجانبان التحديات المرتبطة بتزايد أعداد اللاجئين داخل المعسكرات وخارجها، وانعكاسات ذلك على البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز الاستجابة الإنسانية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.

وأكد الاجتماع أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين حكومة الولاية ومعتمدية اللاجئين والمفوضية السامية والشركاء المعنيين، بما يسهم في توفير الحماية والخدمات للاجئين ودعم المجتمعات المستضيفة وتعزيز الاستقرار والتنمية في المناطق المتأثرة.

وفي سياق متصل، تشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن السودان يستضيف نحو 1.1 مليون لاجئ، ما يجعله من بين أكبر الدول المستضيفة للاجئين في إفريقيا. ويشكل لاجئو جنوب السودان أكثر من 70% من إجمالي اللاجئين في البلاد بنحو 800 ألف شخص، يليهم نحو 126 ألف لاجئ إريتري بنسبة تقارب 11%.

كما استقبل السودان منذ اندلاع العنف في إقليم تيغراي الإثيوبي عام 2020 نحو 58 ألف لاجئ وطالب لجوء، تم توزيعهم على عدد من المعسكرات في شرق البلاد، من بينها مخيمي أم راكوبة والطنيدبة.