الخرطوم _ صوت الهامش
كشفت منظمات المجتمع المدنى في إقليم جبال النوبة ان النظام الحاكم يريد تغيير التركيبه السكانية وطمس هوية المنطقة ، والسعى لخلق فتنه بين مكونات الإقليم .
وطالبت سكان الإقليم بمختلف أعراقهم واثنياتهم تفويت الفرصة علي المؤتمر الوطني والموافقة علي تماسك نسيجه الإجتماعي.
ولفتت تلك المنظمات وفقاً لبيان صادر عنها تلقته (صوت الهامش) ان ما ورد في الوثيقه التي قيل بان قادة النظام عقدو اجتماعا تسربت اجندته مهما حاولت الشكوك حولها وعن مصدرها الا انهم يثقون بانها من صميم عمل المؤتمر الوطني ويشبه اسلوب ادارته للامور في البلاد المنكوبة .
وأضافت ان تهديدات عمر البشير وقطعه بان الذين يقطنون في مناطق سيطرة الحركة الشعبية ليست لديهم حقوق في السودان بل جنوب السودان وانه لايملك لهم غير الرصاص ، اعتبرته أمر جدي ، لجهة انه تكرر منذ حديثه في المجلد والقضارف وتحريضه علي العنف المبني علي المعتقد والعرق واعلانه الحرب.
وأشارت المنظمات ان تكرار قيادة المؤتمر الوطني ملكية الارض للنوبة تهديد يجب وضعه في الاعتبار لاعتزامه نهج سياسة المحروقه والتهجير القسري للمواطنين وابدالهم بالمجموعات الوافده .
وأبدت المنظمات إصرارها علي دخول الإغاثة من المعابر الخارجية التي ياتمونها وضمان عدم سيطرة المؤتمر الوطني وهيمنته علي العمل الانساني كما هو الحال في دارفور.
ولفتت المنظمات ان الحرب في الإقليم مفروضه عليهم بسبب مراوغات المؤتمر الوطني وتنصله من تنفيذ اتفاقية السلام الشامل وطالبت بتوفير ضمانات قوية مربوطه بفترات محددة لتنفيذ اي بند من بنود اتفاق لاحق.
وطالبت المنظمات الوسيط الافريقي تبراءت نفسه من ما وصفته الوثيقه المسربه بالمتواطئ او تقديم استقالته من الالية الافريقية وتحويل الملف الي وسيط اخر اكثر مصداقية.
وظهرت الأسبوع الماضي في مواقع التواصل الاجتماعي ، وثيقة مسربة لمحضر اجتماع لحزب المؤتمر الوطني الحاكم ، تداول حول إقليم جبال النوبة والحركة الشعبية – شمال ، وإذ تشير (صوت الهامش) عدم تمكنها التأكد من أنها حقيقية أم لا .