الخرطوم – صوت الهامش
تعّرض المقر الرئيس لبعثة “يوناميد” بمدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، لعمليات تخريب ونهب واسعة، عقب اقتحامه من قبل جهات غير معلومة.
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى بالإجماع، ديسمبر من العام الماصي، قرارا ينهي ولاية البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام “يوناميد” العاملة في إقليم دارفور، وذلك بعد 13 عاما من بدء عملها في الإقليم المضطرب بقرار من المجلس.
وبموجب هذا القرار سلمت البعثة المنتهية ولايتها عدد من مواقعها في ولايات دارفور المختلفة، للحكومة السودانية.
وتعرضت المواقع التي اخلتها البعثة بما في ذلك مقر رئيسي لها في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، بعد تسليمه للحكومة، لعملية سطو وتخريب واسعة على يد السكان المحليين.
ونقلت مصادر لـ”صوت الهامش” أن مقر البعثة في مدينة الفاشر تعرض لعمليات نهب واسعة من قبل المواطنين، وأشارت ان الموقع المنهوب كانت تشرف على تأمينه قوات قوى الكفاح المسلح الا أنه تم تسليم مهمة التأمين للجيش مؤخرا.
وفي الأثناء وجه حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي في تغريدة له عبر “تويتر” قوات قوى الكفاح المسلح والقوات النظامية والمواطنين في شمال دارفور التزام الأخلاق ووقف نهب موقع “يوناميد” وتابع ” أطالب الجميع بإرجاع كل الممتلكات التي نهبت خلال الفترة الماضية ووقف هذه الإنتهاكات فوراً”.
بدورها إتهمت مصادر حكومية جهات نظامية وأطراف في عملية السلام التورط في نهب موقع البعثة المسلم لحكومة ولاية شمال دارفور.
وقالت مصادر لـ”صوت الهامش” ان الجهات التي قامت بالنهب كانو مسحلين، ويمتطون سيارات دفع رباعي، ولفتت أن السرقات تمت بإيعاز من الجيش لجهة أن من يتولي مسؤلية التأمين هو ضابط برتبة عقيد يتبع للجيش.
وكشفت ان لجنة امن ولاية شمال دارفور، حضرت للموقع لكن بعد مغادرتهم تمت مداهمة الموقع مرة أخرى بتشجيع من قبل عقيد في الجيش.
