واشنطن – صوت الهامش

حذرت السفارة الأمريكية بالسودان، الاثنين، رعاياها من السفر إلى أو عبر السودان لأسباب تتعلق بالإرهاب والاضطراب المدني، قائلة إن معدلات الخطورة قد ارتفعت في بعض الأماكن.

وخصصت، في بيان لها، التحذير من السفر لمنطقة دارفور وولاية النيل الأزرق وولاية جنوب كردفان، بسبب استشراء الجريمة والصراع المسلح.

وقال البيان إن الجماعات الإرهابية مستمرة في التخطيط لشن هجمات بالسودان، لاسيما في الخرطوم. وقد يشن الإرهابيون هجمات دونما سابق إنذار أو بإنذار خافت، مستهدفين منشآت أجنبية أو حكومية، وأماكن يرتادها غربيون.

ورصد البيان الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) أن جماعات إرهابية في السودان قد أعلنت عن عزمها على الإضرار بالمصالح الغربية والغربيين عبر عمليات انتحارية وتفجيرات وعمليات إطلاق نار وعمليات اختطاف.

ونوه البيان عن أن حالة الطوارئ لا تزال قائمة في ولايتَي كسلا وشمال كردفان، ما يعطي القوات الأمنية صلاحيات أكبر في الاعتقال. وقد وردت تقارير عبر البلاد عن اعتقالات تعسفية، بما في ذلك اعتقالات طالت أجانب.

وقد يتم فرض حظر التجول بدون سابق إنذار أو بإنذار ضعيف. ولا تعترف الحكومة السودانية بحالات حمل جنسيتين؛ ومن ثم فهي تعتبر الذين يحملون الجنسيتين الأمريكية والسودانية بمثابة مواطنين سودانيين فقط.

ونبه البيان إلى أن الحكومة الأمريكية لديها قدرات محدودة لتقديم خدمات طوارئ للمواطنين الأمريكيين في السودان، حيث يتعين على موظفي الحكومة الأمريكية الحصول على ترخيص خاص من الحكومة السودانية من أجل السفر خارج العاصمة الخرطوم.

وتحث السفارة موظفي الحكومة الأمريكية في السودان على استخدام مركبات مصفحة من أجل السفر الرسمي. ولا يمكن لأعضاء العائلات دون سن الـ 21 مرافقة موظفي الحكومة الأمريكية العاملين في السودان.

ولفت البيان إلى أن الجريمة العنيفة -كالاختطاف والسطو المسلح واجتياح المنازل والسطو على السيارات- هي أمور مستشرية في منطقة دارفور، حيث يتواتر استهداف الغربيين.

ونوه عن أن التوترات لا تزال مرتفعة بين حكومة السودان من جهة وقوات المعارضة من جهة أخرى؛ كما لا يزال العنف قائما على طول الحدود بين تشاد والسودان وفي مناطق على الحدود بين السودان وجنوب السودان (بما في ذلك منطقة أبيي المتنازع عليها). وتنشط جماعات المعارضة المسلحة في وسط دارفور وأجزاء من ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.