الخرطوم – السودان الآن

تتجه الجهات المختصة في السودان إلى تعزيز دور قطاع الاتصالات في الاستجابة للكوارث والطوارئ، من خلال تطوير خطط وطنية تضمن استمرارية خدمات الاتصالات وتوظيف الشبكات في إيصال التنبيهات والمعلومات إلى المواطنين خلال الأزمات.

وأعلنت شركة إم تي إن السودان مشاركتها في الورشة الوطنية لأصحاب المصلحة المتعددين لاعتماد الخطة الوطنية للاتصالات في حالات الطوارئ (NETP) والتعريف بـنظام الإنذار المبكر الخلوي (CB-EWS)، التي نظمها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والبريد بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) في فندق السلام روتانا.

إعلان

وشملت مشاركة الشركة الفعاليات المصاحبة للورشة، من بينها ورش العمل الفنية والتفصيلية وبرنامج تدريب المدربين، بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية ذات الصلة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة عدد من المسؤولين، بينهم وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة، ممثلاً لرئيس مجلس الوزراء، ووزير التحول الرقمي والاتصالات المهندس أحمد درديري غندور، ووزير الصحة د. هيثم محمد إبراهيم، ووزير البنى التحتية والنقل سيف النصر التجاني، ووزير التنمية الاجتماعية معتصم أحمد، إلى جانب مسؤولين وممثلي الجهات والمؤسسات المعنية.

وأكدت إم تي إن السودان أن مشاركتها تأتي في إطار دعم جهود تعزيز جاهزية قطاع الاتصالات واستمرارية خدماته خلال حالات الطوارئ، والاستفادة من البنية التحتية للشبكات في دعم أنظمة الإنذار المبكر وسرعة إيصال التنبيهات إلى المواطنين.

من جانبه، أكد وزير التحول الرقمي والاتصالات أحمد درديري غندور أن استمرارية خدمات الاتصالات تمثل عنصراً أساسياً في دعم الدولة والمجتمع خلال الأزمات، مشدداً على أهمية رفع جاهزية القطاع وتعزيز قدرته على الصمود والاستجابة في مختلف الظروف.

وشدد غندور على ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والجهات التنظيمية ومشغلي الاتصالات لرفع قدرة الشبكات على الوصول إلى المواطنين ومساندتهم خلال حالات الطوارئ.

وقالت الشركة إنها تواصل تعاونها مع الجهات المختصة لدعم جاهزية شبكات الاتصالات واستمراريتها، وتعزيز دورها في إيصال التنبيهات والمعلومات إلى المواطنين في الوقت المناسب.