الخرطوم – قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى السودان، السفير وولفرام فيتر، إن الذخائر غير المتفجرة لا تزال تشكل خطراً على حياة المدنيين في مختلف أنحاء البلاد، وتعرقل جهود إعادة الإعمار وعودة السكان إلى مناطقهم.
وأعلن الاتحاد الأوروبي تخصيص 3 ملايين يورو لدعم جهود إزالة الذخائر المتفجرة ومخلفات الحرب في السودان، عبر مشروع تنفذه دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS)، ويستهدف مناطق ذات أولوية، بينها العاصمة الخرطوم.
وأوضح فيتر، في تصريح، أن التمويل الأوروبي يأتي ضمن مشروع «إعادة بناء السودان: العمل المتعلق بالألغام من أجل التعافي»، الذي يمتد على مدى 18 شهراً، ويهدف إلى إزالة الذخائر المتفجرة، وتوعية السكان بالمخاطر، إلى جانب تعزيز القدرات الوطنية في مجال مكافحة الألغام ومخلفات الحرب.
وتأتي المبادرة في ظل انتشار الذخائر غير المنفجرة ومخلفات العمليات العسكرية في مناطق واسعة من السودان، بما يزيد المخاطر التي تواجه المدنيين، خصوصاً مع عودة السكان إلى المناطق المتضررة واستئناف الأنشطة السكنية والخدمية والاقتصادية.