أسمرا _ صوت الهامش
إتّهمت دولة إريتريا السودان وإثيوبيا بدعم المعارضة الإريترية، وذلك بإنشاء منظمات جهادية بتمويل قطري عقب الإتفاق مؤخراً بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي ابي أحمد أبان زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي للخرطوم قبل نحو أسبوعين.
وكشفت عن إتفاق السودان وإثيوبيا علي تقديم الدعم لما أسموه بالمقاومة الإريترية بكل الوسائل التي تمكنهم من تنفيذ المهام الموكلة إليهم وذلك بالسماح لهم بحرية الحركة علي الحدود المشتركة والتنسيق فيما بينهم لإنشاء منظمات جهادية بتمويل قطري.
وكان رئيس الوزراء أبي أحمد أجري مباحثات رسمية مع الرئيس السوداني عمر البشير أوائل الشهر الجاري ، تناولا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وسبق ان إتّهمت إريتريا قطر بدعم جماعات إسلامية من بينهم الداعية محمد جمعه للقيام بأنشطة سياسية وعسكرية وتدريب أعضائهم في سرية تامة عبر فتح مكاتب لهم في مدينة كسلا السودانية المتاخمة للحدود السودانية الإريترية بتمويل من قبل السفارة القطرية في الخرطوم وإشراف جهاز الأمن السوداني.
وكان السودان في وقت سابق أعلن عن اغلاق حدوده المتاخمة لدولة إريتريا وإعلان الطوارئ بولاية كسلا عقب زعمه بانه يتحوط لهجوم عسكري محتمل علي أراضيه بدعم إماراتي مصري.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الإعلام الإريترية اطلعت عليه (صوت الهامش) “إنه عقب زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي للخرطوم قبل أسبوعين أتفق فيه مع الرئيس السوداني علي تقديم الدعم لما اسموه بالمقاومة الإريترية بكل الوسائل التي تمكنهم من تنفيذ المهام الموكلة اليهم وذلك بالسماح لهم بحرية الحركة علي الحدود المشتركة بين البلدين .
ولفت البيان انه لتحقيق هذه الغاية كلف اللواء حمدي مصطفي من جانب الحكومة السودانية وقنصل يدعي برهان بالسفارة الإثيوبية بالخرطوم ليقوما بعملية التنسيق وبتمويل قطري لينسق عمل منظمات جهادية .
وأبدت إريتريا عن استغرابها للأمر واعتُبرت بأنه يدعو للتعجب.
وكانت وزارة الإعلام الإريترية قد قالت قبل أشهر إنه في شهر يناير الماضي قامت قطر بإهداء القوات المسلحة السودانية ثلاثة طائرات ميغ وضعت بولاية كسلا ويقودها طيارين قطريين باشراف جهاز الأمن والمخابرات السوداني.
وقالت الوزارة حينها عن زيارة وفد عسكري قطري برئاسة السفير القطري في الخرطوم راشد النعيمي للحدود السودانية الإريترية ومتابعة الأوضاع الأمنية بكسلا فضلاً عن متابعة قوات الدفاع المشترك بين السودان وإثيوبيا الممولة من قبل قطر ويشرف عليها جهاز الأمن السوداني.
ونفت السودان حينها تلك الأتهامات وأبدت استغرابها ، مؤكدة أن ما صدر عن وزارة الإعلام الإريترية، اتهامات ملفقة لا أساس لها من الصحة .
ووصل في يناير الماضي المئات من مليشيا الدعم السريع ولاية كسلا شرقي السودان المتاخمة لإريتريا علي متن سيارات الدفع الرباعي تم تحريكها للمرابطة في الحدود مع دولة إريتريا .