الخرطوم – صوت الهامش

أطلقت السلطات الأمنية (الخميس) سراح الشيخ مطر يونس والناشط ادم هارون عقب اعتقال دام أشهر.

وزعمت حكومة ولاية وسط دارفور إنها قادة مبادرة كللت بإطلاق سراح الشيخ مطر يونس وادم هارون .

وقال معتمد محلية زالنجي خالد بلال في تعميم صحفي اطلعت عليه (صوت الهامش) انه بعد اتصالات ولقاءات مكثفة مع جهاز الأمن والمخابرات السوداني وافق المدير العام للجهاز صلاح قوش علي سحب قضية الموقوفين واطلاق سراحهم.

ولفت بلال ان مبادرتهم جاءت مراعاة للظروف الانسانية والسعى نحو تعزيز السلام ووقف نزيف الحرب التي اقعدت الولاية عن التنمية فضلاً عن فتح قنوات حوار مع الحركات المسلحة بما فيها حركة عبدالواحد نور.

وبدأت قبل نحو اسبوعين جلسات محاكمة الشيخ الضرير مطر يونس والناشط ادم هارون عقب احالت نيابة أمن الدولة بلاغهم إلي محكمة الخرطوم شمال، ودون جهاز الأمن السوداني بلاغات ضد المعتقلين تصل عقوباتها حد الإعدام في حال الإدانة.

وقال عبدالباسط الحاج المحامي لـ(صوت الهامش) حينها أن جهاز الأمن دُون بلاغاً ضد السيد ادم هارون عبدالشافع والشيخ مطر يونس بموجب المادة (50) تقويض النظام الدستوري ،والمادة(51) إثارة الحرب ضد الدولة والمادة (53) التجسس ضد البلاد .

وأضاف الحاج ان هذه التهم تصل عقوبتها الي حد الإعدام والسجن المؤبد.

واعتقل الأمن السوداني ادم هارون من متجره بسوق الجنينة في شهر ديسمبر العام الماضي ، فيما أعتقل مطر يونس في أبريل المنصرم بواسطة جهاز الأمن السوداني من معسكر الحميدية بولاية وسط دارفور ، وتم ترحيله للخرطوم ، ويعد مطر أحد شيوخ المعسكر .

وكانت منظمة العفو الدولية، طالبت السلطات السودانية بإطلاق سراح الشيخ الضرير مطر يونس علي حسين، فورًا وبلا شروط، كونه سجين رأي تم اعتقاله لا لشيء إلا لممارسته بشكل سلمي حقه في حرية التعبير.

وفي فبراير 2018 انتقد الشيخ مطر سياسة الحكومة الخاصة بتجنيد أكثر من 4 آلاف شخص وتوزيع أسلحة ومعدات.

ويرى مطر أن التعبئة والتسليح هي أمور تتعارض مع هدف السلام الذي تدعي الحكومة أنها تنشده. كما يصف الشيخ مطر عملية السلام في دارفور بأنها سلام كاذب.