نيويورك – صوت الهامش

أعلنت “الأمم المتحدة” عن استجابة “الاتحاد الأوروبي” لطائفة واسعة من حالات الطوارئ التفرقة في مناطق عديدة في “السودان” بدءاً من نزوح الصراعات والسكان، وانعدام الأمن الغذائي الشديد وسوء التغذية، وصولاً إلى استمرار الأزمة الاقتصادية .

وأشارت أن الازمةً الاقتصادية  التي تسببت في تضخم الأسعار ، وضعت العديد من الأسر الضعيفة في مواجهة مع صعوبة الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية. 

جاء ذلك ضمن ورقة أصدرتها الأمم المتحدة تتضمن حقائق و أرقام حول الوضع الإنساني في “السودان” ، حيث تقول أرقام الأمم المتحدة أن حوالي 6 ملايين شخص يعانون من أزمة غذاء، أو مستويات متقدمة من طوارئ انعدام الأمن الغذائي.

وتقول الورقة التي اطلعت عليه (صوت الهامش)، أنه منذ عام 2011 ، قدم الاتحاد الأوروبي 445 مليون يورو للشركاء في العمل الإنساني في “السودان” ، كانت موجهة لأكثر من مليوني نازح داخلي بحاجه إلى مساعدات إنسانيه.

و تحت عنوان “السودان مسرح لأزمات إنسانية مطولة جديدة ” تسرد الأمم المتحدة بعضاً من الحقائق الصادمة حول أوضاع اللاجئين في السودان، حيث يقيم أكثر من 930 ألف لاجئ، بالإضافة إلى 760 لاجئ من “جنوب السودان”.

ولفتت أن بعد مضي خمسة عشر عاماً على بدء أزمة “دارفور” ، لا يزال 1.6 مليون شخص يعيشون في مخيمات في المنطقة، بينما يؤثر النزاع أيضاً على ولايتي “جنوب كردفان” و”النيل الأزرق” حيث نزح ما لا يقل عن 20 ألف سوداني في عام 2018 ، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للاجئين في البلد إلى أكثر من 900 ألف لاجئ.

وقد وصل أكثر من 195 ألف لاجئ ، 65% منهم من أطفال “جنوب السودان” الذي مزقته الحرب في عام 2017، ليس ذلك فقط ! فوفقاً لتقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لمنظمة “اليونيسف” فإن 2.3 مليون طفل في السودان مصاب بسوء التغذية الحاد، ، وهو أحد اعلى المعدلات في افريقيا، حيث يعاني واحد من كل ستة أطفال من سوء التغذية، ويعاني طفل واحد من بين كل 20 طفلاً من أقسى أشكال سوء التغذية، الأمر الذي يهدد الحياة، ويحتاج إلى علاج عاجل.

وأوضحت أن  معظم اللاجئين يعتمدون  على المساعدات الإنسانية من أجل بقائهم، ولا يزال مئات الآلاف من الأطفال وخاصة في المناطق المتضررة من النزاع خارج المدرسة، فقد ساهم الاتحاد الأوروبي في العام الحالي بتمويل المساعدات الإنسانية بنحو 23مليون يورو. 

وتشير الأمم المتحدة إلى أن تأثير الجفاف والفيضانات على حد سواء و بشكل منتظم وعلى مناطق واسعة من البلاد ، يؤدي إلى تشريد الآلاف، وتدمير المحاصيل، ما وضع معدلات سوء التغذية في السودان من بين أعلى المعدلات في أفريقيا.