جنيف – صوت الهامش
أعلنت الأمم المتحدة عن زيارة ميدانية رسمية مرتقبة لأعضاء لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تستغرق أربعة أيام إلى “جنوب السودان” و “السودان” وعدد من بلدان المنطقة، وذلك في إطار تحقيقهم في انتهاكات حقوق الإنسان.
و سيقوم المفوضين “ياسمين سوكا” (رئيسة) و”أندرو كلابهام” و”بارني آفاكو” بزيارة “جنوب السودان” و”السودان” و”إثيوبيا” و”أوغندا” في الفترة ما بين 4 و 19 ديسمبر، لجمع معلومات إضافية حول انتهاكات حقوق الإنسان التي يُزعم وقوعها في “جنوب السودان” وفقًا للتكليف الصادر من مجلس حقوق الإنسان ومقره “جنيف”.
و أشارة الأمم المتحدة في إعلانها إلا أن المفوضون الثلاثة وصلوا إلى “جوبا” في الـ 4 من هذا الشهر، و سيغادورنها في الـ 8 منه، وذلك بعد لقائهم بمسؤولين تابعين لحكومة جنوب السودان، بما في ذلك النائب الأول للرئيس، وأعضاء المجتمع المدني، والزعماء الدينيين، والدبلوماسيين ووكالات الأمم المتحدة.
و تعد هذه الزيارة التي تقوم بها اللجنة هي الأولى من نوعها إلى المنطقة، منذ توقيع اتفاقية السلام المجددة في 12 من سبتمبر الماضي،
حيث سيعقد المفوضون مؤتمراً صحفياً الجمعة الـ 7 من ديسمبر في تمام الساعة الـ 11 صباحاً بمقر البعثة في تومبينغ (قاعة مؤتمرات جوبا).
و أكدت الأمم المتحدة أن المفوضين سيقومون بزيارة “السودان” في الـ 9 من هذا الشهر، و ستمتد الزيارة لـ 12 من الشهر نفسه، حيث ستخصص الزيارة وقتاً لزيارة مخيمات اللاجئين في “جنوب وشرق دارفور” سيلتقي المفوضين خلالها مع لاجئين من “جنوب السودان” بالإضافة إلى لقاء مسؤولين حكوميين، وقادة مجتمعات محلية ومنظمات المجتمع المدني، وموظفي الأمم المتحدة العاملين في المنطقة.
و تجدر الإشارة إلى أن اللجنة تعتبر هيئة مستقلة مفوضة من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وقد أوكل إليها مهمة تحديد الحقائق والظروف، وجمع الأدلة وحفظها، وتوضيح المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة، وتحديد مرتكبي جرائم حقوق الإنسان والجرائم ذات الصلة بها، بما في ذلك العنف الجنسي، والعنف القائم على نوع الجنس، والعنف العرقي، بهدف إنهاء الإفلات من العقاب وتوفير المساءلة العادلة.
ومن المقرر أن تقدم اللجنة تقريرًا كتابيًا شاملًا لمجلس حقوق الإنسان خلال موعد أقصاه شهر مارس 2019.