الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت اللجنة المكلفة بمعالجة قضية شرق السودان حسم قضية مسار الشرق في الـ 18 من يوليو الجاري، وأعربت جهات أهلية عن أملها في أن تحقق معالجات هذه القضية الرضاء لكل أهل الشرق.
ووقعت في الثالث من أكتوبر الماضي، الحكومة الإنتقالية ومجموعات مسلحة ومدنية، إتفاقية سلام في مدينة جوبا، شملت 5 مسارات من بينها مستر شرق السودان.
وجمد إتفاق مسار الشرق، بسبب انقسامات شعبية، وصاحب ذلك أحداث دامية أودت بحياة عشرات الأشخاص.
وعقدت اللجنة المكلفة بمعالجة قضية شرق السودان إجتماعاََ مع المجلس الأعلي للإدارات الأهلية بشرق السودان بحضور عضوا المجلس السيادي، شمس الدين كباشي، ومحمد حسن التعايشي، ورئيس مفوضية السلام، سليمان الدبيلو.
وتطرق الاجتماع إلى الإختلالات التي صاحبت مسار شرق السودان.
وأوضح المك متوكل حسن دكين الأمين العام للمجلس الأعلي للإدارات الأهلية بالشرق، أن الإجتماع أكد ضرورة فرض هيبة الدولة وحسم ما وصفهم بالمتفلتين الذين يسعون لتمزيق النسيج الاجتماعي في شرق السودان، وقال إن الفترة الأخيرة شهدت حوادث لم تكن تحدث من قبل في الشرق.
ودعا الأمين العام للمجلس الأعلى للإدارات الأهلية بشرق السودان، الدولة لردع الساعين بالفتنة، بيد من حديد، تعزيزا لجهود الإستقرار في هذه المنطقة.
وأكد المك متوكل، أهمية اضطلاع حكومة الفترة الانتقالية بمسؤولياتها تجاه معالجة قضايا الشرق، واعتبرها شريان الحياة لكل السودانيين وبوابة السودان نحو العالم.
وناشد الأمين العام للمجلس الأعلي للإدارات الأهلية بالشرق، مواطني شرق السودان بنبذ العصبية والجهوية والإتجاه نحو البناء والتنمية والإعمار.
