الخرطوم _ صوت الهامش

شددت بعثة الاتحاد الأوربي والسفارات الاوربية المقيمه في السودان وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية علي أهمية تعزيز حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير في جميع وسائل الإعلام بما في ذلك وسائط الانترنت في السودان .

وأعلنا عن مشاركتهم في حوار مع الحكومة السودانية حول حرية الصحافة وحرية الرائ والتعبير ، عقب مشاركتهم في لقاء مع الصحفيين السودانيين وعدد من رؤساء التحرير.

ووفقاً لبيان مشترك اطلعت عليه (صوت الهامش) ان الصحفيون السودانيين أطلعوا الدبلوماسيين على القضايا الإعلامية الحالية بما في ذلك مشروع قانون الإعلام المقترح والتحديات التي تواجه صناعة الإعلام والصحافة ، والاوضاع التي يواجهها الصحفيون في السودان ، والتي يتابعها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن كثب.

وبحسب البيان فقد أحيط الدبلوماسيون علما بالجهود الجارية لتعديل قانون الصحافة والنشر ، وأعرب الدبلوماسيين عن أملهم في ان يعزز القانون من حرية الصحافة ، والسماح للصحفيين بتحسين الوصول إلى المعلومات العامة وأن يوفر القانون المقترح مزيد من الحماية للصحافيين وناشري الصحف.

وشهدت الآونة الأخيرة تظاهرات نظمها صحفيون ضد قانون جديد مقترح يستهدف تضييق الخناق على حرية الإعلام في السودان.

وينص القانون المقترح على تخويل مجلس الصحافة في السودان حق حظر أية صحيفة من النشر لمدة 15 يومًا دونما الحصول على قرار من المحكمة.

وشدد السفراء على أهمية تعزيز حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير في جميع وسائل الإعلام ، بما في ذلك وسائط الإنترنت ، واعربا عن القلق بشأن القيود المفروضة على هذه الحريات في السودان ، لا سيما فيما يتعلق بالمضايقات الجارية للصحف.

وتعهدت بعثة الاتحاد الأوروبي والسفارات الأوروبية المقيمة وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمشاركة في حوار بناء مع الحكومة السودانية حول حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير ، نظراً لأهميتها حماية حقوق الإنسان والديمقراطية في السودان ، خاصة في الفترة المقبلة التي تتجه إلى انتخابات 2020 “.

وبحسب منظمة “مراسلون بلا حدود”، فإن حرية الصحافة تشهد ترديا مريعا في السودان الذي تصنفه المنظمة كسابع أسوأ دولة من أصل 180 في مضمار حرية الصحافة.