بروكسل – صوت الهامش

شددت الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي “فيديريكا موغيريني” على أن الاتحاد الأوروبي مستعد للمشاركة في الحوار والتعاون مع “السودان” في حال إحراز مزيد من التقدم في الإصلاحات السياسية والاقتصادية الداخلية، فضلاً عن مساهمته في تحقيق السلام والأمن في المنطقة.

والتقت “موغيريني”أمس الجمعة مع “الديرديري محمد أحمد” وزير الخارجية السوداني في إطار جولة أوروبية استهلها بفرنسا شملت كلاً من ألمانيا والاتحاد الاوروبي وبلجيكا وتختتم ببريطانيا في السابع والعشرين من الشهر الجاري.

ومن المنتظر أن يناقش الوزير جملة من القضايا الخاصة بالسودان،و تتعلق بإحلال السلام في مناطق النزاعات في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.

وناقش الوزير في لقائه مع السيدة “موغيريني” آخر التطورات في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والسودان والقرن الأفريقي.

وفي بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي واطلعت عليه (صوت الهامش) ، أعلن الإتحاد أنه يتابع عن كثب التطورات فيما يتعلق بالأعمال التحضيرية للانتخابات الرئاسة السودانية القادمة 2020.

وفي هذا الصدد ، شدد الممثل السامي / نائب الرئيس موغيريني على أهمية وجود بيئة مواتية تؤدي إلى انتخابات ذات مصداقية.

وفي الساق ذاته كان الاتحاد الأوروبي قد طالب الحكومة السودانية بالتعاون بشكل كامل مع العدالة الدولية لمحاربة الإفلات من العقاب، و الإلتزام بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1593 .

حيث جاء ذلك عقب اعتماد مجلس الاتحاد الأوروبي، الإثنين الماضي، لاستنتاجاته المتعلقة بالسودان، والتي لا تزال حاسمة من أجل السلام والاستقرار في القرن الأفريقي.

كما حث المجلس في بيانه الصادر بهذا الصدد ، السلطات السودانية على الإحترام الكامل للحق في حرية التعبير، والصحافة، و تمكين الوصول إلى المعلومات وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، بما يتفق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، مشيرا إلي إنه من الأهمية أن جميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات يتحملون المسؤولة عن أفعالهم.

كما شدد الإتحاد في بيانه على اغتنام الفرصة من قبل جميع أطراف الصراعات في السودان لإظهار التزام حقيقي، بهدف تحقيق مزيد من التقدم في مفاوضات السلام .