الخرطوم _ صوت الهامش

قالت شبكة الشرق الاوسط وشمال افريقيا أن الجنيه السوداني ،انخفاضاً مهماً مقابل الدولار الامريكي ، بعد وقت قصير من قيام الحكومة بخفض قيمته بمايزيد عن 50 بالمائة .

وحددت الحكومة السودانية ، سعر صرف للدولار يعادل 47,5 جنيه سوداني ، لغرض التعامل مع شح النقد الاجنبي. وادى القرار الى خفض قيمة العملة السودانية بنسبة 36,8 ، مقارنة بالقيمة السابقة ، وهي 29 جنيها سودانياً للدولار الواحد.

وحسب تجار العملة في السوق الموازي ، فان سعر الدولار الامريكي تراوح بين 50 و51 جنيه سوداني .

ويحدث ذلك في وقت بدات البلاد تعاني من كارثة اقتصادية غير مسبوقة منذ عام 2011، عندما حدث انفصال الجنوب ، بخسارة حوالي 70% من عائداته البترولية .

ويعتبر القرار السوداني بخفض قيمة الجنيه ، هو الثالث من نوعه خلال هذا العام ، وسط نقص حاد في العملة الاجنبية ، وفق موقع سي بي سي فاينانشيال .

ويضاف القرار – كما قال – الى مجموعة من الاجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الازمة الاقتصادية الحادة ،التي ادت الى حدوث احتجاجات شعبية متفرقة على تزايد تكلفة المعيشة . واورد الموقع أن البنك المركزي قد تنازل الاسبوع الماضي عن دوره في تحديد سعر الصرف ، الذي اصبح يتقرر الان عن طريق لجنة مستقلة .

وقد تم تحديد سعر 47,5 جنيه مقابل الدولار ، مقارنة ب، 29 جنيها، حسب البيان الذي بعثه يوم الاحد بالايميل ، اتحاد المصارف السوداني .

وأضاف أنه قد سبق اجراء تخيفض سعر العملة الى 18 جنيه مقابل الدولار في يناير ، من 6,70، في السابق ، ومن ثم الى 28.50 و31.50 في الشهر التالي .

واورد ان تخفيض يناير جزء من اجراءات ميزانية قررتها الحكومة للتوافق مع توصيات صندوق النقد الدولي ، الهادفة الى انعاش اقتصاد لايزال يترنح بسبب خسارة البترول ، اثر انفصال الجنوب عام 2011. مشيرا الى ان معدل التضخم في هذا البلد الشمال أفريقي قد بلغ 67 بالمائة في اغسطس.