الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية رفضها ما وصفته بالحوار الثنائي الاقصائي بين بعض أطراف الفترة الانتقالية.
ونوهت إلى الالتزام بتنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان واستكماله بالتواصل مع غير الموقعين، ونبه إلى خطورة عدم تنفيذ الاتفاق وتأثيره على تنفيذ مجمل البروتكولات لا سيما بروتكول الترتيبات الأمنية مما سيزعزع الاستقرار ويجدد النزاعات.
وقالت بإنها ليست جزء من أي اتفاق اطاري قد ينتج عن هذا الحوار ”المعيب شكلاً ومضموناً واعتبرته حوار منزوع الإرادة الوطنية، ومختطف بواسطة بضع أحزاب اقصائية في مشهد أسوأ من تجربة أحزاب التوالي السياسي لنظام المؤتمر الوطني وسينتهي الي نتائج صفرية.“
ودعت إلى ”حوار سوداني سوداني شامل لا يستثني الا المؤتمر الوطني يلعب فيه المجتمع الدولي دور المُيسِّر وليس الوسيط المسيطر.“
وذكرت أن ”أي اتفاق اقصائي املائي سيضر بالفترة الانتقالية وسيدفع البلاد الى منزلقات خطيرة.“
ورحب التحالف في ببان تلقته صوت الهامش، بالتواصل غير المباشر مع الحرية والتغيير المجلس المركزي ودعا الي تطوير هذه اللقاءات الى اجتماعات مباشرة تجمع بين الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية والحرية والتغيير المجلس المركزي.
وأضاف أن التسوية الشاملة تتطلب تحديد أطراف عملية الحوار وتسميتها بأسمائها وفي مقدمتها الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية وطالبت النأي عن التسميات التي وصفتها بالعمومية مثل أطراف السلام وأطراف العملية السلمية وغيرها من توصيفات تعميمية تخدم أجندة طرف دون آخر.
كما وفض ما صدر من تسريبات بتوجيه المكون العسكري للآلية الثلاثية بعدم الجلوس الى الكتلة باستثناء حركة العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان، وعليه ودعا الالية الثلاثية إلى الالتزام بالحياد والوقوف علي مسافة واحدة من جميع الاطراف وعدم رهن ارادتها لطرف من أطراف الانتقال.
وأضاف أن ”قضية شرق السودان قضية وطنية جوهرية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي معادلة للحل، ومكونات شرق السودان يجب ان تكون من الأطراف الموقعة على أي اتفاق سياسي.“