الخرطوم _ صوت الهامش
حل الرئيس السوداني عمر البشير حكومة الوفاق الوطني التي تشكلت عقب حوار وطني أستمر نحو الثلاثة أعوام، بجانب حله لمؤسسة الرئاسة وتخفيض عدد الوزرات.
وتأتي هذه الإجراءات عقب أزمات متلاحقه يعاني منها الاقتصاد السوداني منذ بدايات العام الجاري، حيث فقد الجنيه السوداني قيمته ، وتعيش المصارف علي حافة الإنهيار ، هذا خلافاً للانفلات في الأسواق ووصول السلعات لارقام قاسية.
وأبلغ البشير ، حسبما نقلته وكالة السودان للأنباء ، اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة إنفاذ مخرجات الحوار الوطني في اجتماع طارئ مساء اليوم اعتزامه حل الحكومة على مستويات الرئاسة والوزراء الاتحاديين ووزراء الدولة كخطوة ضرورية لمعالجة الأوضاع الاقتصادية التي واجهتها البلاد خلال الفترة الماضية.
وتشمل هذه الإجراءات تخفيض الوزارات الاتحادية من 31 وزارة إلى 21 وزارة.
وأضاف البشير خلال اجتماعه باللجنة مساء اليوم بالقصر الجمهوري أن “الهدف من هذه الخطوة هو تشكيل حكومة فاعلة و رشيقة تستجيب لتطلعات الشعب السوداني في حياة كريمة وإعادة الأمل إليه”.
وأكد أنه لايحمل ما حدث لأي شخص ولكن الهدف في النهاية تجويد الأداء واستغلال الموارد التي تزخر بها البلاد.
وقال “اننا سنستمر في ظل حكومة الوفاق الوطني كفريق لمعالجة المشاكل ومواجهة التحديات ولإخراح البلاد من هذا الوضع إلى وضع مشرق”.
ونوه أن حكومة الوفاق الوطني على قلب رجل واحد من خلال تأييد ممثليها القاطع لهذه الخطوة التي استوجبها خفض الإنفاق العام وتوفير الفعالية للأداء الحكومي في ظل تجديد روح العمل لمقابلة مقتضيات المهام الوطنية.