الخرطوم _ صوت الهامش
أبدت الحكومة السودانية عن أسفها للإتهامات التي وجهتها إريتريا لها بمعاونة إثيوبيا وقطر بدعم جماعات جهادية لزعزعة إستقرار بلاده ، ودعت بعدم إقحام إسم السودان في قضاياها ومشاكلها.
وقال بيان صادر عن الخارجية السودانية اطلعت عليه (صوت الهامش) عن استغرابها الشديد لما تضمنته بيان وزارة الإعلام الإريترية من معلومات ملفقة ، ولفت البيان ان زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي تمت تغطيتها إعلاميا بصورة مكثفة وكانت جلسة المباحثات مفتوحة أمام كافة وسائل الإعلام المختلفة.
وجددت وزارة الخارجية التزام السودان بنهجه الثابت في تبني سياسة مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الاخرى ، ودعت الحكومة الإريترية الي حل خلافاتها الداخلية دون إقحام إسم السودان.
وكانت دولة إريتريا اتهمت السودان وإثيوبيا بدعم المعارضة الإريترية، وذلك بإنشاء منظمات جهادية بتمويل قطري عقب الإتفاق مؤخراً بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي ابي أحمد أبان زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي للخرطوم.
وكشفت عن إتفاق السودان وإثيوبيا علي تقديم الدعم لما أسموه بالمقاومة الإريترية بكل الوسائل التي تمكنهم من تنفيذ المهام الموكلة إليهم وذلك بالسماح لهم بحرية الحركة علي الحدود المشتركة والتنسيق فيما بينهم لإنشاء منظمات جهادية بتمويل قطري.
وكان رئيس الوزراء أبي أحمد أجري مباحثات رسمية مع الرئيس السوداني عمر البشير أوائل الشهر الجاري ، تناولا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وسبق ان إتّهمت إريتريا قطر بدعم جماعات إسلامية من بينهم الداعية محمد جمعه للقيام بأنشطة سياسية وعسكرية وتدريب أعضائهم في سرية تامة عبر فتح مكاتب لهم في مدينة كسلا السودانية المتاخمة للحدود السودانية الإريترية بتمويل من قبل السفارة القطرية في الخرطوم وإشراف جهاز الأمن السوداني.
وكان السودان في وقت سابق أعلن عن اغلاق حدوده المتاخمة لدولة إريتريا وإعلان الطوارئ بولاية كسلا عقب زعمه بانه يتحوط لهجوم عسكري محتمل علي أراضيه بدعم إماراتي مصري.