القاهرة – صوت الهامش

كشف رئيس حزب الأمة القومي المعارض، الصادق المهدي، عن دوره في إقناع حركات المعارضة المسلحة بالتخلي عن حق تقرير المصير للمناطق المهمشة في السودان وبالتخلي كذلك عن هدف إسقاط نظام البشير بالقوة.

وفي حوار مع صحيفة (الصيحة) من العاصمة المصرية القاهرة حيث يقضي شهر رمضان، قال المهدي “إني أمثل تكتلا في المعارضة يضم 21 حزبا بعضها عبارة عن حركات مسلحة كانت تؤمن بتقرير المصير للمناطق المهمشة. ومنذ إعلان باريس في أغسطس 2014م اتفقنا على التخلي عن هدف تقرير المصير للهامش وعن استخدام القوة لإسقاط النظام.”

وكان تحالف نداء السودان أعلن في إبريل الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس هيكلته مؤسساته ، حيث تولي الصادق المهدي منصب رئيس التحالف فضلاً عن زعيم حركة تحرير السودان مني اركو مناوي منصب الأمين العام.

وأضاف المهدي “لقد اعترضنا في حزب الأمة على ميثاق الفجر الجديد الذي تبنته الجبهة الثورية السودانية لما فيه من استهداف إسقاط النظام بالقوة وتقرير المصير للمناطق المهمشة. وبالتواصل الأخوي اقتنعت معنا فصائل الجبهة الثورية كلها بإعلان باريس.”

وأقر المٌؤتمر الإقليمي للحركة الشعبية – شمال – حق تقرير المصير لشعب جبال النوبة وفقاً لما إتفق عليه المؤتمرين في المؤتمر الإستثنائي الذي عقد في أكتوبر الماضي .

وتابع المهدي “لم أقبل رئاسة نداء السودان إلا بعد تأكيد وسائله السلمية لتحقيق أهدافه. واتفقنا أن تستمر الفصائل المسلحة كذلك إلى أن يتم إبرام اتفاق سلام عادل شامل ولكن لا لاستخدام السلاح لإقامة النظام الجديد المنشود.”

ومضى المهدي قائلا “والآن طرحنا سياسات بديلة في كل المجالات .. ونسعى لتحرك مدني سلمي يعتمد تنظيم اعتصامات في ألف موقع داخل وخارج السودان ترفع شعارات مختصرة وواضحة تقول: “أيها النظام الانقلابي لقد فشلتم ودمرتم البلاد. تنحوا وسلموا السلطة للشعب.”