لندن – صوت الهامش
علقت منظمة العفو الدولية على إطلاق سراح الشيخ مطر يونس المعتقل منذ أشهر، قائلة إنها خطوة تمثل تطورا إيجابيا، رغم أنها ما كان يجب أن تحدث من الأساس.
ونوهت عن أن استهداف الشيخ مطر إنما كان لدفاعه عن حقوق الإنسان ضد الانتهاكات.
ووصفت المنظمة الشيخ مطر بالمدافع الشجاع عن حقوق الإنسان، وبأنه أحد الأصوات القليلة التي دافعت عن المضطهدين في دارفور.
وأطلقت السلطات السودانية (الخميس) سراح الشيخ مطر يونس والناشط ادم هارون عقب اعتقال دام أشهر.
وقالت جوان نيانيوكي، مديرة مكتب شرق أفريقيا بالمنظمة، “بدلا من محاولة تخويفه وملاحقته، كان أولى بالسلطات السودانية أن تعمل تحسين سِجِلّها الخاص بحقوق الإنسان وتوفير بيئة يمكن للناس فيها أن يمارسوا بحرية حقهم في حرية التعبير”.
وأضافت نيانيوكي، “على السلطات السودانية الآن أن تسارع إلى إتباع تلك الخطوة بإسقاط كافة التهم الموجهة ضد علي محمد علي، وهو مدافع آخر عن حقوق الإنسان، يواجه عقوبة الإعدام جراء تهم ملفقة أيضا.. وعليه، فإنه يجب على السلطات فورا وبلا شرط الإفراج عنه”.
وتم اعتقال مطر يونس علي حسين في أول أبريل لانتقاده الممارسات اللإنسانية من جانب الحكومة السودانية في دارفور كأعمال القتل خارج نطاق القانون والاختطاف والنهب وإحراق القرى والعنف الجسدي ومهاجمة النازحين والاعتقال العشوائي.
وفي الـ 24 من يونيو تم اتهامه بتقويض النظام الدستوري وشن حرب على الدولة، وهي اتهامات عقوبتها الإعدام أو السجن مدى الحياة. كما واجه الشيخ مطر تهمة التجسس.
الشيخ مطر يونس محفظ قرآن ضرير وهو أيضا إمام بمسجد زالنجي في ولاية وسط دارفور.