الخرطوم – صوت الهامش
وجه ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي، انتقادات لاذعة للجيش السوداني، لجهة ما اعتبروه تقصير الجيش في انقاذ المضررين من الفيضانات والسيول، وتوزيعه الزي العسكري ”الكاكي“ على أطفال أثناء تقديم مساعادت لبعض المضتررين في أحياء معينة بولاية الخرطوم.
وظهرت مجموعة من ضباط الجيش السوداني، صور مع أطفال بعد ارتداءهم الزي الرسمي للجيش الذي يعرف في السودان بالكاكي، ونشر الناشطون الصور على نطاق واسعة، انتقدوا خلالها العملية.
وفي الإطار، غرد الناشط يسن حامد في موقع (توتير) حيث قال إن (العسكر ما زالوا مصين ليس التدخل في السياسة فقط، وانما في أمور إدارية وخدمية، لا علاقة لهم بها، وأضاف أن العسكر مكانهم الحدود وتأمين البلاد، وليس السياسة والاقتصاد).
ورد أحمد يسن في التغريدة، لحامد بقوله (صدقت والله، تعرف الجياشي عندنا فقد الاحساس بالواجب الأساسي الوطني، لما افتكر انو مسؤول، بس برضو محتار في العساكر المملحين وبخلو الواطنيين يدهم دفره، شئ عجيب يا بني آدم)
بينما يرى الناشط عثمان مكي، أن الجيش قصر في انقاذ المتضررين من الفيضانات السيول التي اجتاحت مدن سودانية عدة، وقال إن سلاح المهندسين أقدم وحدة أنشئت في الجيش السوداني الحديث، وله خبرة تراكمية أكثر من 115 عاما، ويمتلك أعداد كبيرة من الآليات الثقيلة والخفيفة والمعسكرات المتنقلة، وتساءل بقوله: لماذا لا يغيث الجيش السوداني الشعب المنكوب؟
أما الناشط عبدالاله، فيرى يري أن ضباط الجيش يحاولون تعكير الاجواء بين الجيش والمواطنيين السودانيين، وقال في تغريدة بتوتير، إن “علاقتنا مع الجيش تظل خالدة، وكل محاولات الكوز عبدالفاتح البرهان، وشمس الدين الكباشي والبقية أن يكرهونا الجياشة ستفشل بمرجد أن نتذكر صغار الضباط وضباط الصف والجنود الذين دافعوا عنا في القيادة العامة، وليالي السمر والنضال التي جمعتنا بهم في الاعتصام الخالد فينا”.
وقال الناشط على الشيخ إن في كل دول العالم، يتدخل الجيش أثناء الأزمات والكوارث، وسياعد الأهالي، وتساءل أين الجيش مما يحدث من الفيضانات .
من جهته قال الناشط كمال ابراهيم في تغريدة له، إن الناس اصبحت لا تقبل الجيش في السكون والحركة، وخائفين من فكرة ”إنقلاب عسكري“ وناسين أن الشعب أسقط الانقاذ، وأضاف الشعب يستطيع حماية ثورته، بس الخوف معشش شديد داخل بعض الناس.

