التهامي النور رمضان

tohami225@gmail.com

(هل من تفسير للرؤية في نهاية المقال..؟)

اولا التحية لك وللناظر ترك ولجميع الاهل في النظارات بشرق السودان.

 

ضجت الاسافير وقامت الجموع والحشود اسقبالا بعودتك الي ارض الوطن بعد غياب دام سنين بعد ان اهتزت شجرة الانقاذ برياح ثورة ديسمبر.

من الطبيعي جدا ان تعود الي الوطن سالما وغانما ومهللا ومبشرا.

ولكن الغريب في الامر ان كثير من قيادات الحرية والتغيير اشارو الي ان عودتك هذه دلالة واضحة لعودة النظام البائد في الوقت الذي يصرخ فيه البعض بعودتك البعض الاخر يعلمون جيدا تلك الصفقات التي كانت تدار خلف الكواليس ليست لعودة ايلا فقط انما لعودة الجميع هارون والخضر ونافع وكرتي واخرون لا تعلمونهم يعلمهم الله والقائمة تطول.

وربما هذا تمهيدا لرجوع البشير الي الحكم.

الصفقات التي وقعت عليها الحرية والتغيير هي ليست فض الاعتصام وحده ولا حتي اتفاقية سلام جوبا ولا حتي مبادرة السيد الجد ولا حتي اعتصام الموز وانما رجوع النظام السابق بكامل تفاصيله وبأسس مختلفة وشخصيات جديدة وبطريقة توافق السوشيال ميديا والا فالحريق يصل الي غرف نوم الجميع.

 

سيدي ايلا:

اعلم انك من هامش الشرق واعرف انك تعرف الجياد الاصيلة انها تظهر في اللفة الاخيرة ولكنك اتيت في اللفة الاولي ي تري من سيأتي اخيرا ويفوز بالبرهان اقصد بالرهان.

 

الي المناضلين الشرفاء من شرق السودان ان العصي الذي بشر بها ابن الشرق ايلا في استقباله عندما عاد هي نفس العصي التي كان يبشر بها عندما يكون واقفا مع البشير في الاحتفالات السابقة.

 

ختاما:

رأيت في المنام:

ان الرئيس كان جالس مع رئيس دولة اخري وقال له رئيس الدولة الاخري اسمعني عشان تتخلص من الجماعة تديهم الامان يرجعوا البلد وتطلع الباقي من السجون وتديهم الحكم وانت خليك في محلك.

 

وناس الحرية والتغير مجرد ماسمعوا الخبر قطعوا تذاكر للخروج بلا عودة.

يلا الجماعة حكموا والعيش اتوفر من روسيا ورجعت الشرطة الشعبية والدفاع الشعبي والنظام العام وكل الكتائب وهيئة علماء السودان وعبدالحي.

يلا رئيس الدولة الاخري قال ليهو يلا جاء وقت الانقلاب الكبير عشان تستلم لازم تسلم الجماعة كلهم لامريكا عشان في ملفات تخصهم سلمها الراجل بخصوص العادلة والابادات الجماعية.

الرئيس قال ليهو لكن روسيا رافضة.

فجأة ظهرت قوات الحركة الشعبية والدعم السريع والعدل والمساواة وتحرير السودان بشقيها راكبين دبابات وتاتشرات ومنتشرين في الخرطوم مدججين وصامتين.

ولكن في صوت قوات اخري وبأعداد كبيرة جدا بتهتف هي لله هي لله … هي لله هي لله.

بس ما كانت ظاهرة.

فجأة ظهر قدام القوات عقار والحلو وحمدتي ومناوي وعبدالواحد والطاهر حجر وجبريل والهادي ادريس منتظرين البرهان.

عشان يتفقوا علي الرئيس القادم

وبيرتبوا لاستقبال بوتن.

 

قصصت لكم رؤيتي من له تفسيرا فاليفيدني.

اللهم اجعلها رؤية خيرا واللهم احفظ السودان واهله.

 

نلتقي في رؤية اخري

Tohami Ramadan