الخرطوم _ صوت الهامش

قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم، إنه حال وجدت وسيلة أوصلت الرئيس السوداني عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية يعتبر حل كبير للسودان ورسالة لكل الدكتاتوريات في العالم، الا إنه عاد واستبعد تسليم البشير نفسه للمحكمة.

وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بالقبض علي الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من معاونيه في تهم تتعلق بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتهم إبادة جماعية في إقليم دارفور.

وأشار إبراهيم إنه ليس هناك عيبا في مسألة تسليم او القبض على البشير ، لجهة ان المحكمة الجنائية اخف قدرا له من المحاكم السودانية في حال وصول نظام أخر لاعتبارات من بينها ان المحكمة الجنائية لا تقتل أحد بل يظل مسجونا طيلة حياته بينما المحاكم السودانية تقتله لأعترافه بنفسه ووجود الأدلة والشهود .

وقال إبراهيم في حديثه “المحكمة الجنائية أرحم للبشير عليه ان يذهب إليها بدلاً من ان ينتظر مصيره لو تغيير هذا النظام سوف يكون مصيره صعب” .

ولفت إبراهيم في حوار إجرته معه الصحفية عواطف رحمة ، إنه لا يوجد حياة ما لم يكن هناك قصاص لأن الهدف من المحاسبة عدم تكرار الجريمة وتعتبر العقوبة مانع لوقوع مثل هذه الجرائم .

وأضاف أن الجرائم التي وقعت في دارفور فظيعة جداً ، وليست الأولي كما حدث من قبل في جنوب السودان وجبال النوبة وتركت دون محاسبة .

ولفت إبراهيم أن أقل التقديرات التي ذكرتها الامم المتحدة قبل أكثر من عشرة سنوات ، بشأن الجرائم في دارفور ، حوالي 300 ألف شخص ، بيد ان الذين قتلو بعد ذلك اكثر بكثير من ذلك العدد، مبيناً ان تجاوز مثل تلك الجرائم عملا بمبدأ العفو ليس من مصلحة السودان.