الخرطوم _ صوت الهامش
اتهمت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور الحكومة السودانية ومليشياتها بإحراق نحو ستة عشر قرية بمحور جنوب جبل مرة ، وشردت الآلاف .
وأدان بيان صادر عن الحركة تلقته (صوت الهامش) الجريمة البشعة ، وأكدت علي إصرارها علي مقاومة النظام في حرب شاملة عبر كافة وسائل الكفاح حتي إسقاطه وتشيعه الي مزبلة التاريخ ومحاكمة رموزه .
وكانت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور (يوناميد) قد كشفت الأسبوع المنصرم ، ان المناوشات المتكررة بين المجموعات المسلحة والقوات الحكومية بجبل مرة مؤخراً خلفت نحو (16000) نازح بزيادة نحو (4000) نازح منذ سبتمبر الماضي.
وانتقدت الحركة صمت المجتمع الدولي وتواطؤ بعثة (اليوناميد) ، والتي قالت بأنها أصبحت جزء من أجهزة النظام الأمنية وتاتمر بأمره وتنفذ تعليماته بالتستر علي الجرائم واخفاء معالمها.
واكدت الحركة انها لن تستجيب للضغوط الإقليمية والدولية الرامية الي إبرام تسوية ثنائية مع النظام علي حساب قضايا الشعب التي أشارت إلي إنها لا تقبل المساومة والبيع والشراء في المزادات الدولية ، ولفتت بانها لن تقبل باقل من تغيير النظام ومحاكمة رموزه.
وكانت حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور ، التي تسيطر علي أجزاء كبيرة من جبل مرة ، قد اتهمت نهاية الشهر المنصرم ، الحكومة السودانية بانتهاك إعلان وقف العدائيات الذي أعلنته في سبتمبر الماضي عقب الانهيارات الطينية في قريتي وادي توليبا وتاقولي في شرق جبل مرة.
وفي يوليو الماضي أصدر الرئيس السوداني عمر البشير ، قراراً جمهورياً بتمديد وقف إطلاق النار الساري بالبلاد حتى 31 ديسمبر 2018 .