الخرطوم _ صوت الهامش 

تمسكت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الإنتقالي بخطها ورؤيتها  الكاملة لعملية الحرب والسلام والذي يتمثل في تعريف المشكلة السودانية والسيناريوهات والاستراتيجيات التي من شأنها ان تودي الي سلام وإستقرار  في السودان. 

ونفت الحركة في بيان  تلقته (صوت الهامش)   ، تفويضها لأي  شخص او مؤسسة  أخري  للتفاوض او التحدث نيابة عنها في اي موقف او مناسبة .

ووقعت الحكومة السودانية أمس  (الخميس) اتفاقاً حول قضايا ما قبل التفاوض في العاصمة الألمانية (برلين) مع حركتي العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي. 

ودعت  الحركة  قوي المقاومة توحيد جهودها والعمل على إسقاط  النظام الحاكم في السودان  وعدم الاستجابة لاي شروط تفاوضية يمليها النظام تمكنه من البقاء في السلطة. 

واعتُبرت  الحركة محاولة النظام الحاق النظام قوي المقاومة والثورة السودانية بإتفاق  الدوحة ماهي الا محاولة استيعاب  سياسي لهذه القوي .

ولفتت أن إتفاقية  الدوحة لم تجلب لأهل  دارفور غير المزيد من العنف والاستصغار والمهانة من خلال البنود والأموال  والمشروعات التي استخدمتها السلطة لتمكين الجنجويد ، مبيناً إنها السبب الأول  في قتل وتشريد وتهجير الأهالي ونهب ممتلكاتهم. 

وأضافت  الحركة ان إتفاق  الدوحة الذي اعلنت الأطراف إجراء  تعديلات عليه يتعارض روحا مع الحقوق والحريات رغم تخصيص باب كامل يتعلق بالحقوق والحريات .

وبينت ان قبول السلطة بتغيير آليات  تنفيذ إتفاق  الدوحة مقابل قبول قوي المقاومة التوقيع على إتفاق  ما قبل التفاوض لا يعني غير تمكين النظام ومليشياته من الاستمرار  في مواصلة الجرائم التي ظل يرتكبها ضد المواطنين في دارفور.