الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت حركة تحرير السودان _ المجلس الإنتقالي تصديها ما أسمته ” المخطط الحكومي الثاني للإبادة الجماعية و التغيير الديموغرافي الشامل في دارفور وفي كل مناطق السودان “، مبينة إنها ستتبع كل السبل في وقفه .
وقالت الحركة إنها ظلت تتابع المليشيات الحكومية في حرق القرى طوال الأسبوعين الماضيين في جبل مرة من ناحية و إجبار النازحين للعودة القسرية و التعدي عليهم و تهديدهم بالإعتقال و القتل من ناحية أخرى .
واندلعت اشتباكات مسلحة أواخر شهر مارس الماضي بين حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والمليشيات المسلحة الحكومية، وقد شنت الأخيرة هجمات واسعة ، علي قرى جنوبي وشرقي جبل مرة ، ونتج عن هذه الهجمات العشرات من القتلى والجرحى ،وعلاوة عن فرار الآلاف من سكان تلك المناطق، الي سفوح الجبال والوديان، والغابات.
وأشارت الحركة في بيان تلقته (صوت الهامش) ، إلي أن تهديد والي جنوب دارفور ادم الفكي للنازحين بالإعتقال و القتل و إجبارهم على العودة القسرية و تعريضهم للقتل بواسطة المليشيات التي تسيطر على مناطقهم و أراضيهم ، يعتبر مخطط ثاني لإكمال مشروع التغيير الديموغرافي في دارفور و إبادة جماعية ثانية .
وأشار البيان برغم التعدي مستمر إلا أن قوات الحركة مقاومة رغم صمت البعثة الأممية .
وأبانت “إذ لا يمكن أن تتحدث الحكومة السودانية عن العودة القسرية و في ذات الوقت تقوم بعمليات تهجير واسعة النطاق في جبل مرة و غيره و أمام ناظر البعثة الأممية الأفريقية”.
وطالبت الحركة بعثة الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي حماية النازحين في المخيمات الذين تم تهجيرهم بواسطة المليشيات الحكومية ، فضلا عن تدوين كل الإنتهاكات التي يتعرض لها النازحين الحكومة السودانية لوقف الإستيطان .
كما طالبت النازحين بجميع المخيمات بولايات دارفور المختلفة عدم الإستجابة لسياسات الحكومة الرامية الى تفتيت المجتمعات من خلال خلق مشاكل مجتمعية قبلية بين القبائل المختلفة بغرض دس العنف بين الشعب السوداني في هذه المخيمات .