الخُرطوم _صوت الهامش
طالبت هيئة الدِفاع عن المُتهمين في جلسات مُحاكمة متهمي مُدبري إنقلاب 1989، المتهم فيه الرئيس المخلوع عُمر البشير و”26″ متهم آخرون، طالبو بإسقاط الدعوى بالتقادم.
وبررت هيئة الدِفاع في طلبها بإسقاط الدعوى لجهة أن المحكمة خاصة، وتتنافي مع الوثيقة الدستورية، التي تحكم البلاد الآن.
إلي ذلك شكك المحامي بارود صندل عن دفاع متهمي المؤتمر الشعبي، في أحد قضاة المحكمة، وأكد بأنه يتواجد في إعتصام القيادة العامة للجيش ويردد هتافات “أي كوز ندوسو دوس، وأن هؤلاء المتهمين هم كيزان”، ونادي بإبعاده عن هيئة المحكمة.
وعقدت المحكمة الخاصة التي تنظر في قضية إنقلاب الجبهة الإسلامية الذي وقع في العام 1989، والمتهم فيه الرئيس المخلوع عُمر البشير، وعدد من قيادات حزب المؤتمر الوطني المحلول، وحزب المؤتمر الشعبي، عقدت وسط إجراءات أمنية مُشددة، وإنتشار واسع للأجهزة الأمنية والعسكرية.
وقال قاضي المحكمة في الجلسة الي عقدت في معهد العلوم القضائية “الثلاثاء” أن إدارة قاعة الصداقة إعتذرت عن إستضافة جلسات المحكمة، عقب مطالبة هيئة الدِفاع بالبحث عن قاعة بديلة تراعى فيها الظروف الصحية.
وحدد قاضي المحكمة جلسة السادس من إكتوبر المُقبل موعد للفصل في الطلبات التي تقدمت بها هيئة الدِفاع عن المُتهمين.
وكانت الجبهة الإسلامية السودانية، نفذت إنقلاباََ في العام 1989، بقيادة الرئيس المخلوع عُمر البشير، قبل أن تسقطها ثورة شعبية إندلعت في خواتيم العام 2018.

