الخرطوم _ صوت الهامش
كشف الحاج رحال تيه الذي تنظر محكمة بسنار في قضية رفعها ضد نائب أمين الحركة الإسلامية في ولاية سنار واتهامه بتوجيه إساءات عنصرية طالته وأهله عن ضغوطات تمارسها ضده حكومة الولاية لإثنائه عن المواصلة في إجراءات التقاضي.
وقال تيه في حديث ل(صوت الهامش) عن زيارات سجلها له والي ولاية سنار بجانب رئيس المجلس التشريعي وقيادات بالولاية ، طالبته بالتراجع عن السير في إجراءات المحاكمة ، ولفت انه رفض كل هذه الضغوطات والمضي في إجراءات التقاضي لأخذ حقه وفقاً للقانون.
وتعرض رحال تيه لإساءات عنصرية بالغة من قبل نائب امين عام الحركة الإسلامية بولاية سنار يدعي (عثمان الزين)، أبان أزمة الوقود، حيث منع رحال عثمان الزين من تخطي صفوف الوقود وعندما منعه رحال قام الزين بصعود سيارته ووجه له إساءات عنصرية بالغة لرحال وقبيلته، وهدده بالقتل.
وأشار رحال تيه ان عثمان الزين هدده بالقتل بسكب البنزين او دهسه بسيارته، فضلاً عن إنه وجه له إساءات عنصرية طالته هو شخصيا وقبيلته، وتمسك بمحاكمته حتي يردع بالقانون.
وبدأت غضون الفترة الماضية جلسات محاكمة نائب مسؤل الحركة الإسلامية عثمان الزين ووجهت له اتهامات الإرهاب والاساءه فضلاً عن إشاعة النعرات بين القبائل،وأرجأت المحكمة جلساتها علي ان تعقد مطلع الشهر الجاري لمواصلة السير في إجراءات التقاضي.
وعن الأسباب التي قادته لان يدون بلاغات في مواجهة عثمان الزين في سابقة هي الاولي من نوعها، انه عقب الاستفسار عن الشخص الذي أساء اليه وجده بانه مسؤل في الحركة الاسلامية ، الأمر الذي شجعه لمقاضاته ونيل حقه عن طريق القانون .
هذا واضاف تيه أن هنالك أكثر من عشرين شخص أبدو استعدادهم لان يكونوا شهود في المحكمة لاثبات تهمة توجيه الاساءات العنصرية له ولقبيلته.
وقال رحال في حديثه (لم نقصد قبيلة بعينها ولم نسئ لأي جهة بل ندين السلوك الشخصي والقانون ياخذ مجراه) وأردف (انا مع أهلي ما بتنازل عن القضية).