الخُرطوم _صوت الهامش
سادت موجة من الغضب،في الشارع السُوداني، على قرار قطع الأنترنت “3” ساعات يومياً،تحسباً لعدم تسرب إمتحانات الشهادة السُودانية التي تجري الآن.
وكانت السُلطات في السُودان،أمرت بقطع خدمات الإنترنت لكل شبكات الهاتف السيار “3” ساعات يومياً، حتى إنتهاء إمتحانات الشهادة السُودانية.
وعممت شركات الإتصالات رسائل للمُشتركين جاء فيها”بتوجيه من الجهات العدلية سوف يتم قطع الإنترنت يومياً خلال جلسات إمتحان الشهادة السودانية من الساعة 8 صباحاً وحتي نهاية الجلسة الساعة 11 صباحاً”.
وقال المواطن محمد عبدالرحمن آدم ل”صوت الهامش” أن قرار قطع الأنترنت، قرار غير صائب ولا يستند لأي حيثيات قانونية،مشيراً إلى أن قطع الأنترنت ل” 3″ ساعات سيتسبب في مضار لدى مستخدمي الشبكة العنكبوتية.
وفي الأثناء قال المدرس مصطفى الفاضلابي ل”صوت الهامش” أن قطع الإنترنت لن يمنع من تسرب إمتحانات الشهادة السُودانية، لافتاََ أنه من الممكن أن يتم تسريب الإمتحانات قبل مواعيد قطع الإنترنت، لجهة أن هناك جهات تعمل جاهدة على إفشال الإمتحانات ضمن المُخططات التي تستهدف الحكومة الإنتقالية.
وسبق أن قام المجلس العسكري المحلول،والذي تولى مسؤلية إدراة البلاد، عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عُمر البشير،سبق أن قام بقطع خدمات الإنترنت لكل شبكات الهاتف السيار، بعد مجزرة فضّ إعتصام القيادة العامة للجيش التي وقعت أحداثها في “3” يونيو العام الماضي، وراح ضحيتها المئات.
فيما قال المُحامي عبدالعظيم حسن، الذي سبق أن كسب دعوى ضد شركات الإتصالات على قطع الإنترنت قال”أن توجيه حكومة الثورة بقطع خدمات الإنترنت في السُودان إنقلاب على الوثيقة الدستورية”.

