الخرطوم – صوت الهامش

زار المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية “د. أحمد المنظري” صباح اليوم، المرفق الصحي في “كسلا” ، و الذي اكتشفت فيه أول حالة إصابة بمرض “شيكونغونيا” برفقة وزير الصحة الاتحادية أبو زيد مصطفى” حيث لا يزال المرفق يتلقى حوالي 100 حالة في اليوم، إلا أنه وفي الوقت الراهن، لم يتم الإبلاغ عن أي حالة إصابة من هذا المرفق الصحي.

وكانت حوالي 13430 حالة اشتباه بالإصابة، قد تم رصدها في الثالث من سبتمبر هذا العام، خاصة في ولاية كسلا والبحر الاحمر.

و توجه الرجلان إلى “كسلا” هذا الصباح ليتابعا على أرض الواقع الوضع الصحي هناك، والاستجابة للمرض، و التأكيد على توفر الرعاية التلطيفية التي يتم توفيرها من قبل الأطباء، والممرضات، والأخصائيين، الاجتماعيين، ورجال الدين، بغرض تخفيف المعاناة الجسدية والنفسية والروحية، للأمراض التي تهدد الحياة بشكل عام، و مرض “شيكونغونيا” بشكل خاص.

و ألقى “د.المنظري” كلمةً بهذه المناسبة، قال فيها : “ستواصل منظمة الصحة العالمية عملها ودعمها للسودان، وجميع دول العالم، الصحة ليست مسؤولية وزارة الصحة وحدها؛ الصحة هي مسؤولية الجميع ”

كما أعلن المدير الإقليمي “المنظري”، بأن الرؤية الجديدة لعمل المنظمة في الإقليم، و التي تحمل شعار “الصحة للجميع وبالجميع”، ستعلن خلال انعقاد اللجنة الإقليمية الأسبوع المقبل في العاصمة السودانية الخرطوم.

وتعاني ولاية “كسلا” منذ نحو ثلاثة أسابيع، من إنتشار حمي ” الشيكونغونيا ” التي أودت بحياة المئات من المواطنين، فضلاً عن إصابة الآلاف، في ظل تقصير من قبل حكومة الولاية.

وكان رئيس الوزراء السوداني “معتز موسي” قد زار “كسلا” مؤخراً، وأقر بانتشار المرض في اجزاء واسعة من الولاية، وأعلن تسخير إمكانيات حكومته لمحاربة الوباء.

وطالب نشطاء ومنظمات مجتمع مدني، واحزاب سياسية، بإعلان ولاية كسلا منطقة وباء، في ظل عجز الحكومة في السيطرة علي إنتشار المرض.