أوتاوا – صوت الهامش
حذرت كندا رعاياها في السودان من مغبة التواجد والتنقل بين عدد من المناطق على رأسها دارفور وأبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشمال كردفان والنيل الأبيض والمناطق الحدودية المتاخمة لإريتريا في ولاية البحر الأحمر والمتاخمة لليبيا.
وأوضح بيان، للحكومة الكندية ، أن الصراع في دارفور أوجد وضعًا خطيرًا غربي السودان، لا سيما خارج المدن الرئيسية. كما ألقى بظلاله على مناطق أخرى بالسودان وبشرقي تشاد.
ونوه البيان الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) عما يتعرض له حتى عمال الإغاثة الإنسانية وعناصر حفظ السلام من هجمات وعمليات اختطاف، منبها إلى أن حكومة السودان أحيانا ما تلجأ إلى تفعيل حظر التجول.
ومن ثم نصحت الحكومة الكندية رعاياها المتواجدين في إقليم دارفور بمغادرته.
وكذلك نصحت رعاياها في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشمال كردفان والنيل الأبيض بمغادرة تلك المناطق؛ مشيرة إلى أن السودان وجنوب السودان يتنازعان حول تبعية أبيي؛ فضلا عن استمرار القتال في جنوب كردفان والنيل الأزرق بين قوات حكومية ومعارضين مسلحين.
ولفت بيان الحكومة الكندية إلى أن جماعات مسلحة قامت بتنفيذ هجمات على عمال أجانب بما في ذلك عمال بحقول النفط التي يعتبرونها أهدافا شرعية.
ومن ثم حثت الحكومة الكندية رعاياها في السودان على توخي الحذر حال تواجهم في مناطق حقول نفطية.
ولفت البيان إلى أن السودان كان قد أعلن حالة الطوارئ في ولايات حدودية مع جنوب السودان كما علق كافة رحلات الطيران من وإلى جنوب السودان.
ونبه البيان إلى أن التوترات في الولايات المتاخمة لجنوب السودان يمكن أن تنتشر إلى أجزاء من شمال كردفان والنيل الأزرق.
وعليه، نصحت حكومة كندا رعاياها في السودان بعدم السفر إلى المناطق الواقعة على طريق “كوستي- الأبيض-النهود”.
وتابع البيان بتوضيح أن الحالة الأمنية في المناطق الواقعة بين مسافة 100 كم من الحدود مع إريتريا، في ولاية البحر الأحمر هي حالة متقلبة، وأن العمال الأجانب الذين يعملون لصالح منظمات إغاثة في تلك المنطقة طالما يكونون هدفا للهجمات.
وأضاف البيان أن المناطق الواقعة بين مسافة 50 كم من الحدود مع ليبيا تستخدمها الجماعات المسلحة كطريق للعبور لتهريب أسلحة وبضائع وأشخاص وأنها عرضة لأعمال اللصوصية.
ولفتت حكومة كندا انتباه رعاياها في السودان إلى أن حالة الطوارئ سارية في خمس ولايات هي دارفور وكسلا وجنوب وغرب وشمال كردفان.
ومن ثم أهابت كندا برعايها في السودان باتباع تعليمات السلطات المحلية ومتابعة الصحف المحلية.
إلى ذلك، وحذرت كندا رعاياها في السودان من مغبة التواجد في أماكن التظاهرات المتواترة الحدوث في الوقت الراهن والتي يمكن أن تشهد أعمال عنف في أي وقت.
وشدد البيان على توضيح أن الغربيين يواجهة خطر الاختطاف في السودان حتى لو كانوا بالعاصمة الخرطوم. ومن ثم دعا إلى توخي مستوى عال من الحذر بالخرطوم.
ونوه البيان بشكل خاص عن عما يعانيه السودان بشكل عام من نقص حاد في الوقود، قائلا إنه من العسير جدا الحصول على وقود في الخرطوم، وشبه مستحيل الحصول عليه خارج الخرطوم في طول البلاد وعرضها.
ولفت إلى أن نقص الوقود تسبب في رفع أسعار سلع وخدمات أخرى.
ومن ثم دعت الحكومة الكندية رعاياها في السودان إلى حيازة ما يكفي من الوقود قبل القيام بأية رحلة.
وحذر البيان من سوء حالة شبكة الطرق في السودان لا سيما خارج العاصمة الخرطوم، ومن ضعف حركة النقل العام وبشكل خاص خارج المناطق الحضرية الرئيسية.
وحذر أيضا من خطر الإرهاب الداهم في السودان ومن أن هجمات إرهابية يمكن أن تقع في أي وقت لا سيما في المباني الحكومية بما فيها المدارس أو في أماكن العبادة أو في المطارات أو غيرها من أماكن السفر أو في الأماكن العامة كالمطاعم والبارات والمقاهي والأسواق والفنادق وغيرها من الأماكن التي يتردد عليها الأجانب.
ودعت الحكومة الكندية رعاياها في السودان إلى ملاحظة الوسط المحيط، وإلى اختيار فنادق شديدة التدابير الأمنية.