الخُرطوم-صوت الهامش
أعلنت لجنة التحقيق حول أحداث مناطق “كولقي” غرب مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور،نتائج تحقيقها حول أحداث العنف الدامية التي شهدتها المنطقة الأسبوع.
وكانت قوة أمنية وعسكرية مشتركة تعرضت لكمين مسلح بين منطقة “قلاب وكولقي” بولاية شمال دارفور،أدى لمقتل أكثر من 15 شخص بينهم ضباط رفيعين،وجرح العشرات.
وأثارت الحادثة ردود أفعال واسعة خاصة وأنها تزامنت مع قرب تنصيب مناوي حاكماً لدارفور،وشكلت الحكومة لجنة تحقيق أسندت رئاستها لعضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي وينوب عنه قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو.
وفي وقت سابق من يوم “الإثنين” كشف تجمع قوى تحرير السودان الذي يقوده،عضو مجلس السيادة الإنتقالي،الطاهر حجر عن تجمعات لمليشيات ومجموعات قبلية،حول محلية “طويلة” بولاية شمال دارفور،نواياهم الهجوم على المنطقة.
وإتخذت اللجنة جملة من القرارات قالت بأنها من شأنها حفظ الأمن في المنطقة وأوصت جميع الأطراف بعدم التصعيد الإعلامي لهذه وفرض هيبة الدولة والقبض على الجناة وتقديمهم الي العدالة وتوفير الدعم الكامل لحل المشاكل.
وطالبت اللجنة وفقا لبيان تلاه عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي في مؤتمر صحفي “السبت” بتنفيذ التربيات الأمنية وجمع السلاح وعودة النازحين،فيما أعلنت حكومة ولاية شمال دارفور بالتزامها حكومة بفتح الطرق وإرسال قوافل للنازحين العالقين.
وحثت اللجنة السلطات الاتحادية بتكوين قوات لحماية المواطنين والموسم الزراعي ودعت الأطراف السلمية والحكومة بتنفيذ مشاريع الأعمار والتوعية وجبر الضرر و التبشير بالسلام في كل القري والارياف بدارفور.
ودعا التعايشي مواطني شمال دارفور ومناطق كولقي وقلاب بالتعايش السلمي وقبول الاخر و المساهمة في بناء دولة الحقوق وانفاذ القانون وثمن جهود اللجنة الاتحادية وحكومة الولاية علي جهدهم في وقف فتيل الحرب.
بدوره قال الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الفريق سليمان صندل حرصهم على تحقيق الأمن والإستقرار وتنفيذ اتفاقية جوبا وقال”لا عودة للحرب من جديد والمضي قدما نحو التحول الديمقراطي”.
ونفى صندل بأن تكون الاتفاقية حكرا علي قبيلة معينة بل اتفاقية لكل الشعب السوداني مشيرا بأن قوات الكفاح المسلح جزء من القوات النظامية وتعمل تحت إمرة لجنة أمن الولاية وتعمل في حماية المواطن.

