الخرطوم _ صوت الهامش
قالت المبادرة السودانية للحقوق والحريات ان منع جهاز الأمن السوداني للحفل الخيري الذي كان منتظر ان يذهب عائده لصالح ضحايا الانزلاقات الأرضية بجبل مرة يمثل إنتهاك لحرية التجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات وهي الحقوق المكفولة في دستور السودان الانتقالي لسنة 2005.
وكان جهاز الأمن والمخابرات السوداني الغي حفلا اعتزمت مجموعة شبابية علي إقامته، أمس الأحد ، ليذهب عائده لصالح ضحايا الانزلاقات الأرضية في جبل ، وكان من المقرر ان يحي الحفل المطرب محمد الفاتح زولو.
وعبرت المبادرة السودانية للحقوق والحريات، في بيان صادر عنها تلقت (صوت الهامش) نسخه منه عن إدانتها واستهجانها لخطوة جهاز الأمن الوطني والمخابرات بإيقاف ومنع قيام فعالية الحفل الخيري الذي دعت إليه مبادرة شبابية طوعية قامت من أجل تقديم الدعم والإغاثة لضحايا الانزلاق الجبلي في منطقة جبل مرة بعد أن أعلنت المبادرة الشبابية لهذا الحفل المزمع قيامه بالمسرح القومي بتاريخ يوم الأحد 11 نوفمبر .
واشأرت أن الحفل استوفت كل الخطوات الإجرائية بإخطار السلطات المختصة من الشرطة، وصرفت في مقابل ذلك تكاليف مالية للحملة الإعلامية؛ بيد ان قوة من جهاز الأمن قامت باقتياد أعضاء اللجنة المنظمة إلي مبانيها وطالبتهم بإلغاء الحفل.
واعتبرت المبادرة ان هذه الخطوة تمثل إنتهاك صريح لحرية التجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات وهي الحقوق المكفولة في الدستور الإنتقالي لعام 2005 .
هذا ودعت الجمعيات والمبادرات إلي التمسك بحقوقها المكفولة دستورياً، وطالبت إدارة جهاز الأمن بوقف هذه الإنتهاكات ، وأكدت بانها لن تدعها تمر ويطويها النسيان كما اعتاد جهاز الأمن أن يعتقد.