الدمازين – 12 سبتمبر 2026 – السودان الآن

حذرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، السبت، من تدهور متسارع في الوضع الصحي وتزايد البلاغات عن إصابات ووفيات مرتبطة بحمى الضنك والملاريا، وسط نقص في الفحوصات والأدوية والمستلزمات الطبية بالمرافق الصحية.

وقالت المبادرة، في بيان، إن خطورة الوضع تتزايد في ظل الأزمة الإنسانية ووجود أعداد كبيرة من النازحين، مشيرة إلى محدودية الخدمات الصحية داخل معسكرات ومواقع النزوح وارتفاع مخاطر انتشار الأمراض فيها.

إعلان

ولم يتضمن البيان أرقاماً محددة عن الإصابات والوفيات، كما لم يصدر عن السلطات الصحية، حتى وقت نشر الخبر، إعلان رسمي يوضح حجم انتشار المرضين أو المناطق الأكثر تضرراً داخل الإقليم.

وأشارت المبادرة إلى تلقيها إفادات عن صعوبات واجهها بعض المرضى في الحصول على الفحوصات والعلاج بمستشفى الشرطة خلال الأيام الماضية، ودعت الجهات المختصة إلى توضيح ملابسات تلك الإفادات وتسهيل وصول المرضى إلى الرعاية الصحية.

وطالبت وزارة الصحة والسلطات المختصة بالتدخل العاجل لتوفير فحوصات مجانية أو مدعومة، إلى جانب الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية، وتعزيز قدرة المرافق الصحية على الاستجابة للحالات المتزايدة.

كما دعت إلى تكثيف حملات مكافحة البعوض وإجراءات الوقاية، ونشر بيانات رسمية ومحدثة بشأن الوضع الوبائي، بما يساعد السكان على معرفة حجم المخاطر وطرق الحماية من العدوى.

وتنتقل الملاريا وحمى الضنك عبر لدغات البعوض، بينما تزداد فرص تكاثره خلال موسم الأمطار نتيجة تجمع المياه وتدهور خدمات الصرف الصحي والنظافة، خصوصاً في المناطق المكتظة ومواقع النزوح.

ويواجه القطاع الصحي في السودان ضغوطاً واسعة منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، مع تضرر مرافق طبية ونقص الأدوية والإمدادات وتزايد الاحتياجات الإنسانية في مناطق النزوح.

وقالت المبادرة إن استمرار تزايد الحالات في ظل أوضاع النازحين يستدعي استجابة صحية عاجلة ومنسقة وشفافة، للحد من انتشار الأمراض وحماية حياة السكان.