الخرطوم – صوت الهامش
أعلن مجلس الصحوة الثوري عدم اعترافه بمحاكمة زعيم المجلس المعتقل منذ العام الماضي موسي هلال وحمل السلطات تبعات وإفرازات المحاكمة، والتي قال بانها تؤدي إلى تفكيك المجتمع – والمح المجلس لانتقال القتال للخرطوم مهما كان الثمن.
وبدأت منذ نحو أسبوعين إجراءات محاكمة زعيم قبيلة المحاميد موسي هلال المعتقل منذ خواتيم العام الماضي بمنطقة مستريحة شمال دارفور،رفقته ثمانية عشر من القيادات العسكرية والسياسية لمجلس الصحوة الثوري .
وينظر القضاء العسكري في إجراءات محاكمة هلال الذي يواجه اتهامات تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة.
وقال بيان صادر عن القيادي في المجلس علي مجوك المؤمن تلقت (صوت الهامش) نسخه منه ان “وجود موسي هلال في السجن يمثل وقود ثورة الخلاص من الدولة العنصرية الفاشية التي ظلت جاثمة علي صدر الشعب السوداني لثلاثة عقود تمارس البطش والطغيان”.
ويواجه هلال لائحة اتهامات تصل عقوبتها الإعدام ومن بين الاتهامات التي اطلعت عليها (صوت الهامش) القتل العمد والأذي الجسيم والحرب ضد الدولة وحيازة السلاح غير المشروع وتقويض النظام الدستوري وإثارة النعرات القبيلية والإرهاب.
وجدد علي مجوك في بيانه مواصلة النضال والكفاح مهما كانت التضحيات بالعمل الجاد والمقاومة المستمرة حتي اسقاط النظام وطرد المليشيات الاجنبية، ودعا القوي الثورية المسلحة للتوحد من أجل التكاتف والترابط لدفع عجلة التغيير.
وكانت مليشيا الدعم السريع دونت بلاغات في مواجهة زعيم مليشيا حرس الحدود موسي هلال رفقته (23) من القيادات العسكرية والسياسية لمجلس الصحوة الثوري من بينهم علي رزق الله الشهير بالسافنا وابنائه حبيب وعبدالباسط موسي هلال وهارون مديخير.
واعتقلت مليشيا الدعم السريع خواتيم العام الماضي زعيم الجنجويد موسي هلال وأبناءه الثلاثة، وذلك عقب معارك ضارية في بلدة (مستريحة) التابعة لولاية شمال دارفور غربي السودان.