نيالا – قُتل العميد محمد شوربة، أحد قادة قوات الدعم السريع، جراء ضربة جوية استهدفت تجمعاً لضباط في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وسط تكثيف القوات المسلحة السودانية هجماتها بالطائرات المسيرة على مواقع القوات في المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت المعلومات المتداولة بمقتل شوربة في الهجوم، الذي يأتي ضمن سلسلة ضربات جوية استهدفت قيادات وضباطاً بقوات الدعم السريع في نيالا، دون توفر حصيلة مؤكدة للخسائر البشرية أو تفاصيل مستقلة بشأن ملابسات الضربة الأخيرة.
وفي سياق متصل، قالت صفحة تحمل اسم «القوة المحايدة لحماية المدنيين»، موالية لحركة تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، المتحالفة مع قوات الدعم السريع، إن منزل رئيس هيئة الأركان بالحركة، اللواء أحمد عبد الله بشر، المعروف باسم أحمد تنقا، تعرض لهجوم بطائرة مسيرة مجهولة المصدر، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأضافت الصفحة أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولية عنه، دون أن تقدم تفاصيل إضافية بشأن عدد الضحايا أو توقيت الاستهداف.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تكثيف الجيش هجماته الجوية على مواقع القوات في نيالا ومناطق أخرى من دارفور وكردفان، ضمن العمليات الرامية إلى استهداف مواقع الانتشار والتجمعات العسكرية.
ويُعد العميد محمد شوربة من أبرز قادة الدعم السريع الذين وُجهت إليهم اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق النازحين في معسكر زمزم، جنوب غرب مدينة الفاشر.
وكان شوربة قد ظهر في مقاطع مصورة مع نازحين حاولوا الفرار من المعسكر برفقة عناصر وضباط من قوات الدعم السريع عقب اجتياحه. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع الاتهامات المنسوبة إليه.
وسبق أن أُعلن عن مقتل اللواء عبد الله أبكر محمد باشا، المعروف باسم عبد الله قروش، خلال اليومين الماضيين، إثر ضربة جوية نفذتها القوات المسلحة في نيالا.
ولم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد الحصيلة النهائية للهجوم الذي قُتل فيه شوربة، كما لم يصدر تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن مقتله أو بشأن الهجوم المعلن على منزل أحمد تنقا.