بئر سليبة – أعلن وزير الصحة والرعاية الاجتماعية بإقليم دارفور، بابكر حمدين، مقتل 11 شخصاً وإصابة آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، في قصف استهدف نازحين بمنطقة حجر سناكيت قرب بئر سليبة بولاية غرب دارفور، السبت 17 أكتوبر، فيما أعلنت القوة المشتركة مقتل عشرة مدنيين وإصابة خمسة آخرين في الهجوم.

وقال حمدين إن الهجوم استهدف موقع نزوح يضم مدنيين فروا من قراهم خلال العام الماضي، متهماً قوات الدعم السريع بتنفيذ القصف بطائرات مسيّرة. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من ملابسات الهجوم أو الحصيلة النهائية للضحايا.

وضمت قائمة أولية نشرها الوزير أسماء 11 قتيلاً، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين خمس وعشر سنوات، إلى جانب امرأتين تبلغان 23 و36 عاماً. كما أورد أسماء خمسة مصابين.

وبحسب بيان الوزير، نزحت الأسر المتضررة من قرى نرومة وكرملية وققرمبة إلى منطقة سناكيت القريبة من الحدود السودانية التشادية، عقب إحراق قراها ونهب ممتلكاتها وتشريد سكانها.

وأدانت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الهجوم، وقال الناطق الرسمي باسمها، الرائد متوكل علي وكيل أبوجا، إنه أسفر عن مقتل عشرة مدنيين وإصابة خمسة آخرين، داعياً إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

ويأتي الهجوم وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في دارفور، حيث أدى القتال والنزوح المتكرر إلى دفع آلاف الأسر نحو مناطق حدودية ومواقع تفتقر إلى الخدمات الأساسية، فيما تواجه جهود الإغاثة تحديات أمنية ولوجستية.

وطالب حمدين المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه، كما دعا إلى تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية ومضاعفة الجهود لوقف الانتهاكات بحق المدنيين.