زالنجي _صوت الهامش
اغتالت مليشيا الدعم السريع ثلاثة نازحين بمنطقة قارسيلا حاضرة محلية وادي صالح اثناء مهاجمتها لهم بمعسكر عرديبة.
واطلقت عليهم النار بصورة عشوائية اودت بحياة نازحين أمس الثلاثاء ونازح أخر صباح اليوم عقب مهاجمة المليشيا المواطنين اثناء تشيعيهم قتلي ليل (الثلاثاء).
ويعد حادثة قارسيلا هو الثاني من نوعه في أقل من أسبوع عندما داهمت مليشيا الدعم السريع النازحين في معسكر خمسة دقائق بمدينة زالنجي فاطلقت النار بصورة عشوائية أودت بحياة نازحة واصيب ثلاثة اخرون، واندلعت علي أثرها مظاهرات حاشدة في زالنجي فضتها الأجهزة الأمنية بالسلاح الناري.
وكشفت مصادر ل(صوت الهامش) ان مليشيا الدعم السريع التي تتواجد بقارسيلا باعداد ضخمة هاجمت النازحين ليل (الثلاثاء) اثناء تواجدهم بسوق ابوجا التابع لمعسكر عرديبة وبداءات في إطلاق النار بصورة عشوائية وقامت بنهب المتاجر ، وأشارت المصادر أنه سقط في الحال إثنين قتلي وجرح تسعه اخرون.
وفي الاثناء كشفت منسقية النازحين واللاجئين بوسط دارفور عن تجدد الأحداث مرة أخرى صباح اليوم (الاربعاء) عندما هاجمت مليشيا الدعم السريع النازحين في المقابر اثناء تشيعيهم لقتلي ليل الثلاثاء .
ونوهت المنسقية في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) انه نتيجة لإطلاق النار في المقابر سقط نازح في الحال واصيب اثنين اخرون.
وأدانت المنسقية الهجوم البربري والوحشي لمليشيا الدعم السريع علي النازحين ، واعتبرت أن الهجمات المتكررة تاتي ضمن سياسات نظام الإبادة الجماعية لتفكيك معسكرات النازحين بقوة السلاح.
وتعيش ولاية وسط دارفور منذ اعفاء واليها الشرتاي جعفر عبدالحكم اسحق قبل ايام انفلات أمني غير مسبوق وتشير مصادر (صوت الهامش) ان حالة الانفلات الأمني التي تشهدها زالنجي ومدن أخرى في الولاية يقف من خلفها الوالي المقال بحكم علاقاته الواسعة أبان حكمه بالمليشيات المسلحة.